بقلم/عبيرالبلوله محمد
ثمة من يظن أن الجرأة على إيذاء الآخرين تُسمى “صراحة”، أن التلفظ بأقسى الكلمات دليل على “وعيٍ مختلف”.
لكنه في الحقيقة… لا واعي، ولا ناضج، ولا حتى سوي.
هو فقط شخص فقد البوصلة، لا يعرف الفرق بين التعبير عن الرأي واغتيال الكرامة.
يتحدث وكأن لسانه لا يعرف حدودًا، كأن الآخرين خُلقوا ليتحملوا قسوته وغباؤه المغلّف بثقة زائفة.
الوعي لا يُقاس بمدى قدرتك على الصراخ، لا يُمنح لمن يتقن الطعن وهو يبتسم.
الوعي الحقيقي يبدأ من احترام النفس… واحترام الآخرين.
فلا تخلطوا بين الحرية والوقاحة، بين الوضوح وقلة الأدب.






المزيد
وقبل نهاية الرحلة بقلم سها مراد
حين تتحدث الأخلاق عن أصحابهابقلم علياء العشري
الرحيل المحتوم بقلم إسراء حسن عبدالله