الهوى
الطاهر عبد المحسن
يا من سكنتِ الفؤاد منزلا لا يرام وجعلتِ للروح بعدك هياما لا يضام ما للحرف إذا ذكرتك إلا انحنى ولا للقلب إلا أن يخفق كأنه أول العهد بالغرام.
أراك في يقظتي طيفا باسما،
وفي منامي بدرا تاما فإن غبتِ ضاق الفضاء بما رحب وإن حضرتِ اتسع الكون حتى حسبته فردوسا.
ما الحب عندي لفظا يقال ولا وعدا يخطه لسان لكنه عهد في الضلوع وثيق ونار في الحنايا لا تخبو ونور في العتمة لا ينطفئ.
لو أن الليل طال لكان ذكرك فجرا.
ولو أن الحزن أثقل صدري
لكان صوتك عزاء وسكينة.






المزيد
تشتت العقل حين صار العالم كلُّه في شاشة بقلم أمل أسماعيل أحمد
لغة المطر بقلم الكاتبة بثينة الصادق أحمد (عاصي)
الأطفال الذين وُلدوا متصلين بقلم الكاتب هانى الميهى