كتبت: أسماء أحمد
ما أعظمه من كتاب، فيه كل جواب لسؤال، يُخرِج من الظلمات إلى النور بإذن الله، له معجزة عجيبة في قرائته، به حلول لأزمات الدنيا الفانية، قال الله في قرآنه الكريم”إنه لقرآن كريم.فى كتاب مكنون”، يتلى بلسان عربى مبين، لا أحد يستطيع أن يقرأه دون اللغة العربية، تنزيل من لدن حكيم خبير، لحظة أن تشعر بالله يكلمك بإجابات شافية.
إني ناديتك وسعيت واستهديتك فهديت لأن القرآن أنار طريقي، آياته محكمات تروي ظمأ العطشان، فيه البشرى والنور لكل ضال فيرجع للطريق المستقيم، وأمرنا الله بالقراءة “اقرأ باسم ربك الذي خلق.خلق الإنسان من علق.اقرأ وربك الأكرم، الذي علّم بالقلم.علّم الإنسان ما لم يعلم”.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى