كتبت: خلود محمد
(مقدمه عن النظافه-تعريف النظافه-خطورة التلوث-القوة العاملة-كيف يساعد الشباب في الحرص على النظافه)
نعلم أن كل شيءٍ حولنا بحاجةٍ لتلك اللمسات التى تأتي برونقٍ يعطي كل شيءٍ حقه والنظافة العامة من تلك الأشياء التي تعتبر من أهم أساسيات الحياة التي نحن بحاجةٍ إليها يوميًا وعلى مدار السنوات وأن النظافه مقتبسه من الإيمان وأن يحرص كل مسلم على النظافه كل شيء حوله.
نبدأ اليوم بنظافة العامة والتي تنقسم إلي نظافة عامة وهي: نظافة تتعلق بالطريق والحدائق العامة وأي شيءٍ متعلق بملك الدولة.
وبالجانب الآخر يوجد نظافة خاصة وهي: النظافة التي تتعلق بكل شيءٍ يخص الإنسان وحده، وكذلك نظافة البيوت والعمارات والفلل وكل شيءٍ متعلق بالبناء هي نظافة خاصة.
ولا ننسى أن بها قوة عامله خاصة حيث انتشر في الفترة الأخيرة عمال النظافة الذين يقومون بتنظيف البيوت والعمارات والشوارع وكل شيءٍ يتعلق بالنظافة العامه والشخصية والنظافة الخاصة بالإسكان وإن كان لها كل الجوانب الإيجابية للقضاء على البطالة حيث يساعد هذا أشخاص كثيرون يعملوا كعمل أساسي للحصول على قوت يومهم.
والنظافة المتعلقه بالمباني السكنية هي عبارة عن تنظيف عميق يعد من أهم الأشياء التي قد تعطي أهمية كبيرة للمباني وهذه النظافة قد تحدث كل شهرٍ مرة للفل ومرة كل أسبوع اللعمارات السكينة.
ومن أشهر عمليات النظافة التنظيف بالبخار، والتنظيف اليدوي، والتنظيف بالآلات وكل هذا متعلق بنظافة العامة والخاصة.
ونرجع إلى كيفية تفادي التلوث وخطوره هذه على المجتمع والعالم، نلقي نظرة على حياتنا أصبحت جميع الدول تحرص على النظافه العامه لها حيث أن بعض الدول قد تفرض عقوبه على أي شخص يتسبب في عدم الحرص على النظافه، وعلى الجانب الآخر دول أخري أنتشرت بها الأمراض والسبب الرئيسي هو عدم المحافظه على البيئه والنظافة الخاصة بها.
واليوم أصبح هناك عمليات توعيه الأفراد عبر بعض الحملات التي تقوم من الشباب للحفاظ على النظافه الدوله وعلى هذا بدات الدوله بمساعده هذه الحملات ودعمها للقضاء على التلوث البيئي وتقليل من انتشار الأمراض.






المزيد
متاهة الحب
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”