الكاتبة: حياه أحمد
نسيتُ، وتُنسيتُ، وحين تعافيتُ،
تعود لتقول: “يا ليت!”… بعد ماذا؟
حين تعافيتُ، كنت قد انكسرتُ،
وكل جزء فيَّ لم يعد يعرف كيف يلتئم بعدك.
لأول مرة شعرت بالألم بهذا العمق،
لأول مرة تهتُ، ولم أجد مرفأً يأويني.
ولكن، انتهى الأمر، فقد تعافيتُ،
وجرح السنين طوته الأيام والليالي،
رغم أن تعبها كان لا ينتهي.
ومع ذلك، يعود الزمن أحيانًا،
ويُعيدني إلى نقطة الصفر،
كأن كل شيء قد حدث للتو بالأمس.
وهنا، تدخلت صديقةٌ جيدةٌ،
مدَّت يدها لتُمسك بيدي،
همست لي: “لا بأس، ما زالت الحياة أمامك،
وما انكسر يمكن أن يُجبر،
وما مرَّ كان دربًا لا يُعاد.”
كانت كلماتها بلسماً،
فاستيقظت بداخلي قوةٌ غابت،
وقلت لنفسي:
“لن أعود للوراء،
فالنسيان هو هديتي،
والتعافي هو طريقي.”






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى