كتبت: ورود محمد أبو عضلة.
قبل موتك
بدقائق شعرت أن الارض توقفت ع الدوران حدت زلزل في عقلي، وقلبي شعر بي فيضان دموع عما قريب
للوهله شعرت أن يوم القيامة كنت قد بدات ل توا القي محاضرة ع قرائي تحدنا عن الفراق ولم أعلم لما لكني قلت فراق وتذكرت ضحكتك شبت نار ف قلبي، وشعرت بوخزة حتي جلست قرأت القليل من القرآن وشربت كوب ماء كمل وعدتي استودعي ما تحبي ف يد الله استودعتك حينها
كي تعود أي من جديد
ستون دقيقه وأربعة تواني
الرابعه من أغسطس في الخامسة من إنجازاتي أتاني اتصال هاتفي
آنسه فيحاء
أجبت بنعم
عظم الله لك الأجر توفي صديقك ليهم ف حادت سير
توفي معاك وقتي حينها
هلعت من شدة الصدمة حتي صدمت أحد المارة وتهت في الطريق قد يبدو الأمر عادي أن تفقد صديق ولكن من يشرح لكل العالم بي أمك وطني.






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد