للكاتب: محمد محمود
نعلم جميعًا أن صلاح الإنسان يأتي من صلاح قلبه، وأن القلب هو محل نظر الله؛ فالله لا ينظر إلى أشكالنا، ولا ينظر إلى أجسادنا؛ وإنما ينظر الله إلى قلوبنا؛ فالقلب هو أساس الإنسان، ويُبنى عليه مصير الإنسان أمام الله، وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه الشريف: “ألا إن في الجسد مضغة، إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب” ومن ذلك الحديث الشريف يؤكد لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن صلاح الإنسان يبدأ من صلاح قلبه؛ فلا تشغل قلبك إلا بالأقوال والأعمال الصالحة؛ لأن الله عز وجل بعظمته وجبروته ينظر إلى قلبك؛ فكيف حال قلبك؟ هل قلبك منشغلًا بالله أم بغيره؟ فلا بد من صلاح القلب؛ حتى يحبك الله، وهل يريد الإنسان شيئًا سوى حب الله له؟ لذلك فعليك بإعادة تهيئة قلبك للأعمال الصالحة، وعليك بتنظيفه من كل النفايات الفاسدة؛ فالقلب هو أحمر اللون؛ ولكنه بكثرة الأعمال الصالحة وبزيادة الإيمان بالله يكون منيرًا عند الله.






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر