مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المساواة

كتبت:خلود محمد 

 

بالحديث عن المساواة يأتي في تعريفها بأنها التمتع بجميع الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية دون التمييز بسبب الدين أو اللون أو اللغة أو الجنس أو الرأي السياسي أو المستوى الاجتماعي.

 

توجد أنواع عديدة للمساواة بين الأفراد في المجتمع، وتتمثل في ما يلي: المساواة الطبيعية: يختلف الإنسان عن الآخر من حيث الصفات الجسدية والنفسية والقدرات العقلية، إذ يجب معاملة جميع البشر على أنهم أشخاص متساوون، ويجب أن يحصل جميع الأفراد على كافة حقوقهم وحرياتهم.

 

وبالحديث عن المساواة يأتي في عقول الجميع المساواة بين الجنسين حيث أنها تقع في صميم حقوق الإنسان تحظّر كافة معاهدات حقوق الإنسان تقريبًا التمييز الجنساني.

وعلى الرغم من التقدم البارز الذي تم إحرازه في تحقيق حقوق المرأة على الصعيد العالمي، لا تزال ملايين النساء والفتيات يتعرضن للتمييز والعنف، والحرمان من المساواة والكرامة والاستقلال، ومن الحياة حتّى

 

يُعتبر تعزيز حقوق الإنسان للمرأة وتحقيق المساواة بين الجنسين من الالتزامات الأساسية لمفوضيّة الأمم المتّحدة السامية لحقوق الإنسان. نشجّع تمتّع النساء والفتيات على قدم المساواة بجميع حقوق الإنسان، بما في ذلك التحرر من العنف، والحقوق الجنسية والإنجابية، والوصول إلى العدالة، والمساواة الاجتماعية والاقتصادية، والمشاركة في صنع القرار.

 

تُشكّل النساء ما يُقارب نصف سكان العالم، لذلك تسعى المرأة للحصول على حقوقها الأساسيّة التي تُمكّنها في المجتمع، وتجعلها قادرةً على إدارة حياتها، والحصول على استقلاليتها، وتمتّعها بفرص في حياتها الاجتماعيّة والعمليّة مساوية لتلكَ الفرص التي يحصل عليها الرجال، وذلك ما يُطلق عليه “المساواة بين الرجل والمرأة”، ولا يعني هذا المفهوم أن يُصبح الجنسين سواءً في كلّ شيء، ولكنه يهدف إلى إزالة العوائق في طريق تحقيق المرأة لذاتها، وإلغاء فكرة التمييز وإعطاء الفرص بناءً على الجنس، ويُمكن تحقيق ذلك من خلال التركيز على تحديد ومعالجة اختلالات توازن القوى بينَ الجنسين، وتمكين المرأة في عمليّة صنع القرار سواءً على المستوى الخاص أو العام وعدم حصره في يدِ الرجال.