بقلم اسماء احمد
عندما تبادر الزوجة و إن كان زوجها مخطئ بإمتصاص غضبه و احتواء الخلاف، فإن القلب يلين و الغضب يهدأ و الصخر يتفتت، فخطأ كبير أن ينأى الشريك بنفسه عن شريكه و يهجره لأيام؛ فإن الهجران الطويل يولد الجفاء و النفور و يُعبئ القلب بشحنات الغضب السالبة التي تحطم معاني الحب و المودة في العلاقة؛ و الزوج لن ينسى مبادرة الزوجة الإيجابية إنها ستضيف رصيدًا جديدًا إلى رصيد محبتها،
و هذه المبادرة ليس فيها إهانة بل حكمة وتعقل
خصوصاً إذا كان الرجل عصبي و عنيد،
فإن هذا النوع من الرجال لا تلينه إلا الزوجة الخاضعة الهينة المطيعة العطوف الحنونة..
فالكثيرات من النساء العاقلات نجحن في ترويض الرجل العصبي،
و كسبنه في الآخر محبًا مخلصًا بفضل لينهن و لطفهن الأنثوي و تنازلهن، و يبقى على الرجل أن يكسب زوجته و يعفو عن هفواتها و زلاتها
فالرجل الحنون، الخلوق مع أهله مكرماًَ عند الله.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي .






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول