مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

المحامية نهيل في حوار خاص داخل مجلة ايفرست الأدبية.

Img 20240523 Wa0072
  1. المحاورة: بحر علاء.

 

نجاحنا يعتمد علي استمرارية العمل وعدم التوقف عند فقدان الشغف.

 

س- عرفيني بنبذة عنكِ؟

اسمي نهيل أبو اسد، فلسطينية و محامية احب مجال تخصصي،

واسعى لتطور فيه بجانب موهبتي الأدبية.

س- كيف اكتشفتي موهبتك؟

منذ الصغر كانت امي تلاحظ علي إلتقاطي دوماً للقلم، وحبي لكتابة التعبير، وأيضاً

اقتنائي للقصص وحبي للقراءة والمطالعة ،وكانت هذه الموهبة في طريقها للنمو،

ولكن لم اتمكن من صقلها بشكل جيد، ربما لانني لم أحظى ببيئة مشجعة للمواهب

والأهل لم يعايروني أية اهتمام،

ظننت انها مجرد تسلية في وقت فراغي ولم أكن أعلم أنها بوابة عبورعلى ضفاف

اخرى.

س- كيف كانت أول تجرب لكِ في مجالك؟

اتذكر انني بدأت في كتابة الخواطر والقصص منذ نعومة اظافري لكن لم

ترتقي لمستوى عالٍ من المفردات اللغوية، رغم أن صياغتي للتعبير والتأليف كانت

جيدة.

س- من يدعمك لتسير في طريق النجاح؟ وهل التعثرات تؤثر عليكِ بالسلب؟

لا اعتقد ان هناك شخص محدد كان يدعمني، ربما أمي و بعضاً من صديقاتي و

معلمتي في المدرسة، ولكن الدعم منهم لم يكن دعماً تشجيعاً بل كانت مجرد

كلمات اطراء كنت اسمعها منهم حينما يقرأون ما اكتبه.

اما بخصوص التعثرات، طبعاً مررت بها، وكانت تعصفني من حين لاخر وخاصة حينما ينتقدوا نصوصي، و هذا الشيء كان يؤثر علي احيانا سلباً ولم يدفعني أحياناً

للاستمرارية في الكتابة ولكن فيما بعد تغلب على هذا الشعور وحولته لخافز لي أن

انمي موهبتي

س- كيف يكون شعورك وأنتِ نتجين أعمالك؟

شعور اكثر من رائع، ولا يمكن وصفه، وخاصة عندما ينال اعجاب الكثيرين من الناس وهم

يلامسون مشاعرهم. في نصوصي

س- بوجه نظرك ماذا يحتاج المجال لكِ يتطور بشكل ملحوظ؟

أأرى أن اهم شيء أن يكون في تبني لهذه الموهبة من قبل جهات مختصة في هذا

الحانب وأن توفر البيئة الداعمة لمن يملكون هذه الموهبة أو في طريقهم لها بعمل ورشات حول الكتابة الأدبية وعمل لقاءات بين الكتّاب ونقاشات بناءه وغيرها

س- هل تملكين مواهب أخرى غير ذلك؟

نعم املك موهبة الكتابة وتأليف الشعر الحر والمطالعة وقراءة الكتب بمجالات مختلفة، وأيضاً

ركوب الخيل، وتسلق الجبال، والتأمل وغيرها

س- ما كان شعورك حينها وكيف كان حديث الغير عنك، وكيف كانت أول تجربة لكِ

حينها؟

اتذكر أنني لام أكن أتفاعل كثيراً مع غيري في موهبتي الأدبية ربما لأنني لم اضعها في قائمة

أهتماماتي، و كنت أيضاُ اعتبر كل ما اكتبه لي وحدي فقط ، لأني جعلتها وسيلة أواسي بها

نفسي في تفريغ ما بداخلي من شعور.

س- من أين يكون مصدر إلهامك وكيف تجددين شغفك؟

طبعا مصدر إلهامي اولاً الطبيعة، ولأني احب التأمل فكنت اعتبرها سيدة الإلهام لي في تدفق

الأفكار وتدوينها

ثانياً عاطفتي الجياشة التي تفتعل دوما بقربي من الناس وحبي لهم وهذا ما يجعلني اتفحص

مشاعرهم عن كثب فأستشعر بهم، واكتب عنهم احيانا.

س- النصائح كثيرة والعادات أكثر بما تنصحين الغير في تلك المجالات أو غيرها بأن يعتادو

عليه؟

أرى أن الركيزة الاولى في تحسين هذه الموهبة تأتي أولا من القراءة ثم القراءة،

وهي سر النجاح إن لم تكن ذاتها

س- الانتقادات تحفز البعض وتحبط البعض الآخر لأيهما تنتمين؟

اعترف أنني كنت في سنواتي الماضية من الاشخاص الذي يتأثرون بالانتقاد وكنت أراه انتقاد هدام لي ولذاتي، ولكن فيما بعد رأيت انها عبارة عن هواجس كانت تطوف في عقلي وتصيبني بالمخاوف والإحباطات حتى تعيقني على الوصول، لكني سعيت حديثاً أن أصحح هذا التفكير

واتفاعل معه بشكل صحي بأن احول هذا النقد إلى نقد بناء أطور من خلالها موهبتي لا أن

اسحقها واعتبر انتقادهم مجرد رأي شخصي لا تقييم لي.

س- هل لنا ببعض من أعمالك؟

طبعاً ولي الشرف، هناك بعض الخواطر والأشعار التي ألفتها، وحاليا أنا في مشروع رواية

على قيد الإنشاء وسأسعى إلى نشره حيال الانتهاء منه.

ما هي سلبيات تلك المرحلة وماهي إجابياتها؟

ارى ان فكرة الخوض في هذا المسلك يحتاج الكثير من الصبر، والتروي في عرض الانتاج

الادبي، لأن الهدف ليس نشر ما تكتب بقدر ما هو الذي تكتبه وبأي إطار تكتبه .

اما ايجابيتها حيال ما تعرض انتاجك الادبي على المحيط الخارجي، وترى مدى اعجابهم بما

تكتب ومقدرتك على ملامسه شعورهم في نصوصك، فهذه الايجابية بحذ ذاتها

 

.س- أخيراً أخبرنا برأيك بالحوار والمجلة؟

حوار أكثر من رائع، والاسئلة عميقة تستحق التفكر بها قبل الاجابة عنها، شكراً لكم من القلب كانت فرصة لي أن اشارك معكم بهذا الحوار

 

نلقاكم في حوار جديد مع موهبة متئلقة