كتبت: هاجر تامر.
جالسة في شرفتي سارحة في خيالي وفي حياتي، تأخذني وحدتي إلى أبعد تفكيري، تارة يخطر لي أني وحدي وأني سأعيش وسأموت وحيدة؛ فيشرد وجهي، وتارة أخرى أتذكر أيامي الجميلة؛ فيبتسم وجهي؛ فأتحول من يائسة إلى متفائلة؛ فالذي رزقني هذه الابتسامة وسط حزني وأكتئابي وسط عبوسي، قادر أن يرسل لي خير الونيس؛ فكن دائمًا متفائل.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري