كتبت: هاجر تامر.
جالسة في شرفتي سارحة في خيالي وفي حياتي، تأخذني وحدتي إلى أبعد تفكيري، تارة يخطر لي أني وحدي وأني سأعيش وسأموت وحيدة؛ فيشرد وجهي، وتارة أخرى أتذكر أيامي الجميلة؛ فيبتسم وجهي؛ فأتحول من يائسة إلى متفائلة؛ فالذي رزقني هذه الابتسامة وسط حزني وأكتئابي وسط عبوسي، قادر أن يرسل لي خير الونيس؛ فكن دائمًا متفائل.






المزيد
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد
حين نجلس بجوار من غابوا… ونحاول أن نصدق أنهم ما زالوا هنا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر