كتبت: هاجر تامر.
جالسة في شرفتي سارحة في خيالي وفي حياتي، تأخذني وحدتي إلى أبعد تفكيري، تارة يخطر لي أني وحدي وأني سأعيش وسأموت وحيدة؛ فيشرد وجهي، وتارة أخرى أتذكر أيامي الجميلة؛ فيبتسم وجهي؛ فأتحول من يائسة إلى متفائلة؛ فالذي رزقني هذه الابتسامة وسط حزني وأكتئابي وسط عبوسي، قادر أن يرسل لي خير الونيس؛ فكن دائمًا متفائل.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق