كتبت: آلاء محمود عبد الفتاح
لم أعلم حقيقة عن ما يحدث الآن، أشد جهلًا بالمخططات غدًا، ولا أريد أن أتذكر ما حدث أمس من أحلام فنيت، على الرغم من محاولة هروبي من أي ذكريات سيئة، أريد فقط العيش في حياة هادئة، أنعم بالعيش في أمان، أقلل من دائرة معارفي، لم أقصد أن أنعزل عن البشر، على الرغم من كثرة أنعزالي حينما تضيق عليّ الدنيا بحذافيرها، ولكن ما أقصده أن أنتقي بالفعل من يدخل حياتي، ومن يستحق بالفعل أن يكون بداخلها، أريد العيش في سلام، لا أَجرح ولا يجرحني أحد، أتمنى أن أعيش في أمان وبرفقة الله، فكل الدنيا من الله وإلى الله، ونحن كذلك؛ لذلك أتمنى أن كل دقيقة تمر تكون لي بمثابة رضا على الحياة، واكتسب رضا الله عنيّ ورضا الوالدين في كل أفعالي؛ حتى أحظى بكل ما أردت.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي