المحررة: زينب إبراهيم
ولنا مع المبدعين دائمًا لقاء في مجلتنا المتميزة التي تستضيفهم على الدوام من شتى المجالات والذين تميزوا بالجهد والاجتهاد لنيل أحلامهم مهما كانت السبل شاقة.
– هل لكِ أن تعرفينا عن شخصك أكثر؟
-سامية فرج
لقبي :ايريم
عمري :18
مؤهلي :طالبة جامعية
هوياتي : الكتابة، الشعر، الانشاد، وأيضًا الرسم.
– بجانب هواياتك تلك هل يوجد هوايات أخرى خارج نطاق الأدب؟ وما هي؟
-ممارسة الرياضة، الطبخ.
– ماذا تعني لكِ الكتابة؟
-تعني الكثير، هي كل شعور متخبط، كل المعاني الغير المفهوم.
– هل لكِ أن تشاركينا محوى كتاب من كتبك المميزة؟
بين الواقع والخيال يقف عقلي في المنتصف؛ وكأنه حدثني عن جزء أتغافى عنه،ولكن ظلام الليل مُوحشُ وذكرياته تهطع على القلوب. ما كانت سِوىٰ غفلةً مني. أنا لا أريد العيش في هذا المكان. مكان كله عبارة عن الغيهبان المميت . مكان مليء بأُناس كاللاهيات تعشق الكذب، تعيش معنا وكأنها ملاك، ولكن كنت غافلًا عما يجرى . سببوا لي جروحًا لاتلتأم أبدًا . تركت العالم أجمع؛ حتى صرت أعشق الجُهُود والظلام. لم يكن أحد معي سِوىٰ الديجور، حتى أصبحت أنا والديجور كيانًا واحدًا. يسمعني دون شكوى. يقولون يظهر متن الأشخاص في أول مشكلة، لكن دمتهم لنا ظهر كل شيء مخبىء بداخلهم، ولكني عرفت متنهم متأخرا. لا توجد رحمة في قلوبهم تجاه أي إنسان.نحن كنا نعتقد أن الديجور هو الدمار، لكنه كان الحل الوحيد. ماذنب الظلام في مشاكلنا رغم أنه أغرب وأشطب الحلول؛ إلا أنه الأنسب في هذه الحياة. هذي الحياة لاتريد سوى معالجة نفسك بنفسك. الظلام هو الشيء الوحيد الذي كان معي. لجأت إليه وكان خير صديق. يازمن ما كل هذي الدفعات، أكان لي ديون لم تسدد بعد؟ لكني دفعت الكثير. دفعت الكثير من أجل أشخاص لا تحتمل. كلما أحاول الهروب منهم يأتون بإفك جديد. أأنا ضعيفة؟ أم هذا قلبي الذي يرفض أن يكون قاسيًا عليهم.لم أكن أعلم أني سأعيش هكذا في مؤتنف حياتي. أيها العالم ما كل هذا التغيير وما سببه. ياظلام أنا أجلس معك الآن وأحكي لك كل شيء مؤلم. أعلم أنك لا تريد التحدث معي، لكن أريدك أن تكسر هذا الوعد الآن أنا أريدك بجانبي، أريد سماع رأيك مهما كان مُوجّعًا. قل لي رأيك. أيّها الظلام أنت كشفت لي حقيقة وقساوة البشر. فعلمني قساوة القلب. أيها العالم لم أكن أريد ذلك الشخص الذي أريدهُ أن أكون.
كنت أقول أن الظلام مخيف، لكن في الواقع البشر هم المخيفون.
لا أعلم أين أعيش؟ وماذا أريد؟ في رؤية أنني أقرر ذلك،لكن أصبح أحلامنا وطموحاتنا شيء يصعب تخطيه. لا أعلم لماذا أتحدث الآن أو لماذا أخلق كل هذه الأحاديث في خاطري؟ لكني على يقين بأن كل شيء سيزول. وكل الخوف سيقلب نجاح، وكل طريق له نهاية؛ وأنا مازلت أتابع للوصول لها.
فياكاتب التاريخ امحُ كل الحزن والهموم، واكتب قصةً تعجز عن الفهم والوضوح.
> ساميه فرج “ايريم”
– ما هي أعمالك الأدبية؟
تخبط أقلام.
– هل لكِ أن ترينا بعض من إبداع قلمكِ؟
خلف قضبان الحديد أقف مكتوفة اليدين، مغماة العينين، أسمع صراخ قلبي عاليًا، وعلى سفحِ رامةٍ، بخلوةٍ جافيةٍ أستلقي بلَحدِي، مرتديًا رداء الشجن، أُسامرُ غيهبَ الغسقِ، وأيا محضرينَ الجنّ، ائتوني بنبإٍ عظيمٍ؛ ليخرجني من سجن الأشجان، كيف أتحرر وتَلبّسَ فؤادي؟
گ/ سامية فرج
– من الشخصيات الأدبية التي أثرت بكِ وأخذتها قدوة في حياتك الأدبية والحياتية؟
-طه حسين
-ابن خلدون
-نجيب محفوظ
-ابن الراشد
-شبكسبير
– أذكري لنا أعمالك التي ترينها الأفضل على الإطلاق إلى الآن؟
-أنني وصلت إلى مرحلة تأليف أكبر، ليست خاطرة أو نص، بل كتابه قصة أو رواية، وأيضًا أخطط لكتابة كتاب لي.
– من كان الداعم لكِ في مسيرتك الأدبية والحياتية؟
-كنت انا الداعم الأساسي لي بالأول، وبعد ذلك عائلتي وأصدقائي.
– كل منا في حياته يواجه بعض النقاد والانتقادات التي تزعجه عنكِ ما كانت هي؟ وكيف تصديتِ لها؟
-عندما كانت بعض كلماتي ضعيفة، وعندما كان شعري غير موزون، تراجعت قليلاً، ولكني قررت عدم سماع لما يقال.
https://www.instagram.com/0_irim_0?utm_source=qr&igsh=bnNjbndhNTdoZDBr
– ما هي مشاريعك المستقبلة التي تودين إطلاعنا عليها؟
أن يكون لي في معرض الكتاب كتب خاصة بي إن شاء الله.
– من الشخصيات التي تودين اللقاء معها من مجال الأدب؟ وما هي المقولة الشهيرة التي نقتدى بها في حياتنا؟
لست ادري بمن التقي، لكن أتمنى ان التقي بشخص استحي منه الإلهام.
طول ما أحلامك في طوعك كمل وامشي لقدام، مش نهاية الكون وقوعك النهاية في الإستسلام.
– في نهاية حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة ما هي النصائح التي تقدمينها إلى كل من يبدأ سبيله ويخشى العواقب؟
_تقدم فقط، فمهما كان العواقب مستمرة؛ لكن مع الاصرار والتحدي، لكن خشبة من العواقب هو إعلان للهزيمة.
– ما رأيك في حوارنا معكِ لهذا اليوم؟
-ممتع وممتاز، استمتعت بالحوار.
– ما هو رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟ وما الرسالة التي تودين إرسالها لها؟
-مجله مثابرة وتساعد على تطوير الأشخاص، رسالتي هي الإستمرار نحو النجاح دائمًا.
ولهذا اليوم قد انتهى حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ سامية فرج ولها منا أمنية طيبة بدوام النجاح والتفوق والإبداع والتمييز لها وأن نرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها في معرض الكتاب وغيره ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب