المحررة: زينب إبراهيم
ما زال مبدعين الأدب والشعر يبرزون لنا أبهى الإبداعات في مجالاتهم المختلفة وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة/ ملك بركات
– عرفينا عن ملك ببعض التفصيل؟
أسمي ملك بركات، عمري 18 عام، من القاهرة في الصف الثالث الثانوي شغوفة بالقراءة والكتابة والشعر.
– ما هي أعمالك الأدبية؟
لدي رواية على تطبيق واتباد بعنوان أهل ولكن وبعض القصص القصيرة العامية على فيس بوك بالإضافة لمشاركتي في كتب ورقية مجمعة للخواطر الأدبية بعنوان “مصاعب قلم” و ” كن بخير” و “ماذا لو؟”.
– ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟
الإجتماعي والرومانسي والخيالي.
– هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداع قلم ملك؟
يا من هجرت وإتخذت الرحيل سبيل، مازِلت أهواك وما لك في قلبي بديل؛ فرقتنا الدروب و ألم الترك لا يهوى الرحيل، عُد وأعد لي فؤادي؛ فغيابك بات مرير
غدوت في هجرك جسدًا بلا روح
تكاثرت داخلي الهموم والجروح،
فمن سيكون طبيبي سواك يا حبيب الروح، عُد فالحياة في غيابك كجحيم تنتشر نيرانه في أعماقي وتفوح.
گ/ ملك بركات
– متى ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟
لا يوجد نهاية في مجال الأدب فالكاتب الناجح دائم التطور والإبداع لذلك لا يوجد نقطة معينة لنهاية الأدب نظرا لتنوعه.
– منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟
بدأت منذ عام ٢٠١٨ ولكن أخرجت قلمي لمواقع التواصل الإجتماعي عام ٢٠٢١.
– هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟
لا فقط الكتابة هي موهبتي حاليًا وربما أكتشف مواهب أخرى لدي لاحقًا.
https://www.wattpad.com/story/324163876?utm_source=android&utm_medium=link&utm_content=story_info&wp_page=story_details_button&wp_uname=MalakBarakat398&wp_originator=gWMgrxQcyJpzshJYMunhEq6reXe7uNyzyiGbGpyNbNNrL6vGkMEgkP7Rsjcb%2BN1JpgEIY2StwTPEgdUWbdTTypDquRWJwYkvKXtXiMQSFIDRGkbxu5V4FsvtDxs3jYBH
– ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟
أقوم بتجهيز أعمال جديدة أرجو أن تنال إعجاب القراء وأرجو أن يوفقني الله في الثانوية بالتأكيد.
– من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟
أستاذ عمرو عبد الحميد وخولة حمدي و دعاء عبد الرحمن وصديقتي الغالية شمس محمد.
– لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟
بسبب كوني مازلت طالبة علم ولم أتجه للعمل في مجال معين ولكني قررت أن يكون النطاق الأدبي بدايتي.
– يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟
إختياري لمجال الأدب والكتابة كان بسبب شغفي في القراءة ورغبتي في إظهار أفكاري ومناقشة بعض القضايا بصورة ممتعة كالروايات والقصص القصيرة.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100009005857404
– ما هي مقومات الكاتب الناجح؟
استمرارية في تطوير ذاته وتحسين اللغة والسرد والإستفادة من نصائح الكُتاب الكبار في مجال الكتابة وقراءة الكتب التي تساعد في تنمية الموهبة.
– هل هذه أول مرة لكِ بمعرض الكتاب؟ وما هي الأعمال الأدبية التي تشاركين بها؟
شاركت في المعرض الماضي بأعمال ورقية مجمعة بعنوان” كن بخير” “وماذا لو” و” مصاعب قلم”.

– ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟
أن يراعي بدايته لأن البدايات هي أساس العثرات والتعلم من الأخطاء لذلك وجب عليه النصيحة والنقد بأسلوب راقي وبناء للإفادة وليس للإحباط.
– ما رأيك في الحوار؟
حوار ممتاز وسعيدة لإختياري لعمل حوار معكِ.
– ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة جميلة وأنا من مُتابعيها منذ مدة وأتمنى لهم دوام التوفيق.
وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ ملك بركات
ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كتميز قلمها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب