الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
الماضي يمثل حاجز بين الناس وأحلامهم، ولكنهم لا يعلمون بذلك.
ويعتقدون أن وضعهم الحالي أفضل؛ طالما بجانب أصدقائهم.
ومُحبين لهم من رغم أن كل هذا مجرد وهم يفتعلوه؛ حتى يقنعون أنفسهم أنهم بالطريق الصحيح.
وبجانب الناس المناسبين وأنهم مميزين، وليس لديهم أي نقاط ضعف من رغم أن الحقيقة غير ذلك.
إذا أراد المرء التطوير من نفسهِ عليه أن يخلع تلك النظارات القديمة، وتغيير نظرتهُ لنفسهِ والناس.
حتى يرى الحقيقة، وأن الشيء الذي سيظل بجانبهُ ويداخلهُ هو الطموح والأحلام.
ولكن عليك مقابل الحصول على الأحلام التخلص من تلك الحواجز وهُم
“الناس الفاشلة، أصدقاء المزيفين، الخوف والتردد”.
وإدخال بدلًا منهم
الثقة بالنفس
الطموح والأحلام
الجراءة والتقدم نحو المستقبل
الأشخاص المُحبين لك والداعمين لأحلامك.
وإعلم شيء أن كل مشاعرك السلبية تجاه التقدم ما هي إلا وهُم، يدخلهُ العقل بك كالسم ليمنع نجاحك وتحقيق أحلامك.
وأن الناس المُحطمين لك ولأحلامك ما هما إلا أشخاص مُخادعين.
يريدون منك من تحقيق الأشياء الذين هُم لم يستطيعوا تحقيقها، بحجة أسباب ومبررات غير مقنعة غير لهم.
لذلك استمع لنفسك وأنظر لمستقبلك، وللشيء الذي سيستمر خلفك وبحياتك.
وهم الطموح والأحلام سيظلون بداخلك وينمو ويحفزونك على التقدم.
لذلك تمسك بالأحلام والطموح وأنظر لمستقبلك وأترك الأشياء الأخرى الزائفة والمدمرة.
وفكر أي منهم أكثر أهمية الماضي أم مستقبلك؟ حاضرك الذي ينبع من ماضيك، أم حاضرك الذي يشرق أمل ونجاح من مستقبلك الذي ينتظرك؟






المزيد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
رحيل الصوت الأخير بقلم خيرة عبدالكريم