بقلم/شروق أشرف
حينما يتزوج الإنسان ينتظر أن يرزقه الله بطفل علي أحر من الجمر ويا حبذا إن كان ولدًا! غافلاً عن الجنس الآخر الذي يكون بمثابة عكاز يستند عليه طوال حياته
الإناث زهرة المجتمع وسحابة السماء الظليلة في شدة الحر، إذا أردت سندًا فلتنجب الإناث فحينما تمرض تحمل همك وترعاك وحينما تحزن تفكر في طريقة لإسعادك وحينما تفتقد الأمل تراها نور الأمل المفقود
أما إذا جاءتك الشيخوخة أصبحت عكازك ونورك وطريقك الممهد حتي وإن أصبحت زوجة فستجد الوقت لتزورك فتقضي حاجتك كاملة بابتسامة رقيقة دون ملل أو ضجر لذلك قال الرسول صل الله عليه وسلم عنهم لا تُكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات






المزيد
أنتِ والأيام… بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي
كل هذه القوة تجعلنى أختنق بقلم الكاتب هانى الميهى
الخسارة بشرف… انتصار في أعين الوطن بقلم ابن الصعيد الهواري