كتبت: مريم جمال
برغم سواد الليل ورهبته، وسكونه المخيف إلا أن بهاء القمر وجماله استطاع أن يغير تلك الملامح البائسة إلى أيقونة ساحرة، وجعلنا نعشق الليل بوجود القمر وحضوره الراقي اللطيف، وهكذا هم بعض البشر يدخلون حياة البعض ويجملوها برغم كل عثراتها وجحيمها وسوداويتها فهنيئا لمن لديه إنسان يتقبله كما هو بكل وحشة حياته وعثراتها القاسية، فهؤلاء هم أقمارًا حقيقية قلبًا وقالبًا، فإن عشقوا أخلصوا وتشيئوا، وكانوا سندًا وعونًا بكل الظروف.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى