كتبت: أشرقت عادل.
أشتاقُ إلى ليالي ديسمبر الباردة، رائحة الهواء الممزوج بماء المطر تُشعرني بالسعادة، دائمًا ما أشعر بتلك السعادة الشديدة كالأطفال عند هطول أول مطر في بداية الفصل، صوت الأشجار واهتزازها من شدة الهواء وقطرات المياه على النافذة ورائحة المشروب الساخن كفيلة لأن تجعل أي منا في أحسن حالة مزاجية لهُ حقًا، أنتظرها كل عام لأجلس إلى جانب المدفأة وأصنع مشروبي الساخن المفضل، ألُفُ نفسي بوشاحي الصوفيّ وأحضر حاسوبي النقال وأشاهد سلسلة الأفلام المفضلة لديّ من الصغر “هاري بوتر” أستعيدُ ذكرياتي معهم كأنها المرة الأولى التي اشاهدها فيها وأبكي لموت شخصياتي المفضلة وأبتسم عند انتصارهم في أي مرحلة، أو أجلس لقراءة كتابي المفضل مع الاستمتاع بصوت المطر والاستمتاع بكل لحظة تمر في هذه الليلة الباردة، ومن ثم أكتُب لإوثق تلك اللحظات السعيدة والليلة الباردة الجميلة، حقًا إنه فصلٌ جميل يُسعد الروح ويجعل القلب مسرورًا، أعاده الله علينا بالخير والسعادة.






المزيد
الأمل الجديد ! بقلم سها مراد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر