كتبت: آلاء رأفت محمد.
جميلةٌ هي في أشكالها؛ وكأنها خُلقت بهذا الجمال؛ ليعبِّر عن مدى الرقة التي تحملها بداخلها، حتى أن الرسول قد ضرب لنا بها مثلًا، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال( يَدْخُلُ الجَنَّة أَقْوَامٌ أفئدَتُهُم مِثْلِ أَفْئدَةِ الطَّيرِ).
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حقًا فمهما كُسِر جناحيها تظلُّ تحلمُ بالطيران، ولو سُجنتْ تبقى عاشقةً لمذاق الحريّة، تأبى مرارة التيهِ والحرمان، تغرِّدُ لتعزف لحنًا عذبًا شجيًّا، تطمئن به فؤاد الشمس فتنام؛ لتشرق للغد فَتُصافح أكفّ الكون بخيوطها الذهبية، وها هيا الأطيار تتسلق أضواء الفجر، لتضعَ عَلَم نورانيًا يشع بألوان الآمال. فيقصَّ لنفوسنا أمجاد الإصرار والعزائم… فترتوي الأرواح بسلسبيل الطمأنينة من آبار حنجرتها الذهبية.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى