بقلم/ عبدالرحمن غريب
منذ القدم، شكّلت الألوان لغة صامتة تعبّر عن مزاج الإنسان وحالته النفسية. وقد حظي كل لون بدلالاته الخاصة، لكن اللون البنفسجي على وجه الخصوص، ظل يحمل أسرارًا تجمع بين الرقي والغموض.
هذا اللون لديه العديد من القصص والروايات؛ فهو، صحيح، مزيج بين اللون الأزرق والأحمر. والعديد من علماء النفس أجمعوا أن الإنسان عندما يشعر بالحزن والاكتئاب، فعليه استخدام اللون البنفسجي؛ لأنه لون الإنسانية، يجمع بين القوة والصلابة، والحكمة، والتواضع، والأحاسيس.
وقد ذُكر في التاريخ:
في المجتمع الأوروبي قبل الثورات (الفرنسية / الإيطالية)، كان رمزًا للملوك والنبلاء، لأن أفراد العائلة الملكية فقط هم من كانوا يرتدون هذا اللون…
وأن الألوان تساعدك في تحليل شخصية الأشخاص ومعرفتهم؛ فإن من يحبون هذا اللون الساحر المبدع، دائمًا تجدهم أشخاصًا رقيقة، ومشاعرهم مرهفة؛ ولذلك، الكثير من النساء تحب هذا اللون الجميل، لأنه دليل على الرومانسية والحب…
ولعلنا حين نميل إلى البنفسجي، فإننا لا نبحث عن لونٍ نرتديه، بل عن حالة نعيشها… تجمع بين الحلم والهدوء، وبين الحزن النبيل والحب العميق.”






المزيد
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟
علامات خفية تقول إنك تحت ضغط نفسي