كتبت: يمنى التابعي
من منا لم يشاهد فى حياته إحدى اللوحات الفنية التي غرق فى خطوتها وبين ألوانها ؟!
من منا لم يشاهد إحدى اللوحات ولم يسأل عن قصة الرسام ؟!
من منا لم يتوحد مع إحدى اللوحات وسيطرت عليه اللوحة ولم تغادر خياله ؟!
إن اللوحات الفنية ليست فقط تعبر عن حكايات أشخاص بعينهم أو حتي أفكارهم ولكنها قد تعبر عن قصص شعوب وحضارات وقيم ومبادئ
اللوحات هي اللسان الناطق الآخر فى حيز شعور الإنسان هي الصورة الأولية للمشاعر والأفكار التي لم تقتل فى حيز الشعور ،فهناك الكثير من المشاعر والإنفعالات التي تموت فى حيز الإنفعالات الأخري .
فى الحقيقة اللوحات الفنية هو الشعور الأكبر والعاطفة والفكرة التي قضت علي العواطف والمشاعر الأخري وكأنها هي المسيطرة والآمرة وهي القوي التي تعبث بباقي الأفكار وتجعلها فى تصارع دائم بين شفق الأفكار الأخري حتي تعبر عن ذاتها وهويتها منفردة .
اللوحات الفنية باختلاف المدارس الفنية والآراء والنقد وحتي شخابيط الأطفال هي رسالة قوية، ويرغب الشخص فى التعبير عن شئ ما وحتي إن لم يكن يعرفه وقد نجد البعض يمسك القلم ويأخذ خطوطاً فى جميع الإتجاهات لتشعر بأن هناك معارك بين الألوان وقد لا تستطيع رؤية شئ محدد ولكنه بالنهاية قد يكون شئ مجهول تم التعبير عنه وارتاح الرسام .
اللوحات هي الأرض التي قد يستريح عليها الجميع من عرف قواعدها أو حتي يجهلها
اللوحات والألوان والخطوط أكبر بكثير من أن تكون حكرًا علي الاتقان ،فكل ضربة بالفرشاة وخط غير مفهوم هو شعور ورغبة ملحة فى التعبير .






المزيد
هل المشكلة في الواسطة أم في النظام؟
فضائل العشر الأوائل من ذي الحجة وعيد الأضحى من منظور علم النفس: الأثر على الفرد والمجتمع
وجهك الآخر على الشاشة: كيف غيّرت وسائل التواصل مفهوم الذات؟