كتبت: رشا بخيت
رب القلب أدرىٰ بما فيه، وهو قادر علىٰ جبره، ومحو كل بؤس مقيم فيه، يعلم تقلبك في الحياة، وجهادك في دروبها؛ لتحظىٰ النجاة، شاهد على وجعك، عليم بأنات قلبك، يرى ثغرك الباسم رغما عن حزنك، وجبرك الدائم لمن تعرف ومن لا تعرف علاوة على كسرك، يكفيك من الدهر خالقا يبصر تخبط خطواتك، وبعثرة أفكارك، هرول لربك؛ ستجد الأمن واليمن، ناجيا خالقك بما يثقل فؤادك؛ سينجلي عنك الحزن، ستظل مريضا إن لم تطلب الشفاء من الشافي، وتبقىٰ تائها إن لم تستهد الهادي، كمْ من بائس خر ساجدا؛ فبكىٰ من عظمة الجبر، ورب يائس ركن على جدار المعين؛ فحظي من درر الزمن أجودها، عليك روحك، رمم ندوتها بتلاوة القرآن، وصوب أحلامها للفوز بالجنان، وضع نصب عينك، وردد دائما: إن كل متاع الحياة زائل، وأعز ما تملك سيغدو مفارق، حينها يصغر في عينك ما كنت تكبره، وقد يهون عليك ما كنت تفقده، الفاقد والمفقود كلاهما خاسر، فالزم جوار ربك؛ تنجو.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي