“اللافتة التي تجاهلتها، كانت أنا”
مريام النصر
رأيتها كثيراً… تلك العلامة التي قالت :”ارجعي، توقفي، احذري، لا تتقدمي.”
لكني بكل بساطة ضحكت ومشيت،
رغم إنها لم تكن بعيدة ولا صغيرة ، بل كانت واضحة و مسموعة بضجيج يلتفت له ،
لكني تجاهلتها ، لم أهتم بما كنت أظنه مجرد تكهنات، لأني ببساطة
كنت أبحث عن اجابات كثيرة ظننت أني ساجدها فقط إن واصلت،
كانت هذه الدهشة الأولي في عبور الطريق، لم يكن واضحاً بما يكفي، لذلك لم أكن اؤمن بالاشارات كلها.
مررت من اللافتات وأنا اجر خيبتي خلفي، ومعي كل الخذلان بقلبي.
مشيت مثقلة بالاسئلة ، مليئة بالخواء، لكني مؤمنة بحتمية الوصول.
لكن كلما ظننت أنني وصلت، يضيع كل شيء و اجدني تائهة، و ما ازال امشي.
واليوم حين ضعت للمرة الألف ، فهمت أنها لم تكن لافتة… بل صرخة داخلي، بان الطريق ليس لي، ولم تكن كل التعثرات و لا الوقوع، مجرد اختبارات، بل إشارات للتوقف.






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا