مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب محمد صاوي في لقاء حصري لمجلة إيڤرست الأدبية القمة

 

حوار: خلود محمد.

 

النجاح والتميّز صفتان متلازمتان، فأينما وُجد النجاح كان التميّز حليفًا له، لأنّ الطموح يدفع بالإنسان أن يُحقق ما بوسعه حتى يصل.

 

الكاتب محمد صاوي يتحدث عن نفسه لمجلة إيفريست الأدبية القمة.

 

محمد صاوي، كاتب روائي من مواليد القاهرة 1993، خريج حقوق جامعة عين شمس، ولي ثمانية أعمال روائية.

 

_منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك.؟

 

منذ أن كنت في الجامعة، ما يقارب العشر سنوات، وكان صدفة، فأنا قارئ نهم منذ الصغر، وذات يوم تحديت نفسي لكتابة قصة، وحازت على إعجاب زملائي في الجامعة، ومنذ تلك اللحظة لم أترك القلم.

 

_حدثنا عن إنجازاتك في عالم الأدب.؟

 

لقد نشرت ثمانية أعمال روائية هم:

 

  • ثلاثية الأرقم

الجزء الأول منها تحول إلى عرض مسرحي ونال على استحسان الجمهور

  • الابن الأكبر للسيد روچر الحاصلة على جائزة أفضل رواية وأفضل غلاف لعام 2021 م بتصويت الجمهور مقدمة من منصة iREAD.

 

  • معزوفة الإله

  • بهطيش

 

  • مدينة الرؤوس المعلقة وتم تحويلها إلى عرض مسرحي وحازت على بعض الجوائز.

 

  • أرض الخراب وتم تحويلها إلى عرض مسرحي.

_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟

 

حقيقة لا أميل للون بعينه، ولكن مؤخرًا أخذت معظم كتاباتي اللون الدرامي السوداوي، حيث أنني بارع في التعمق بالنفوس وبالأخص الملوثة التي دهسها الزمن فأخترت أسوأ ما فيها، لكنني كتبت في كل أنواع الأدب تقريبًا ولا أحب أن أصنف تحت لون أدبي بعينه.

 

ولا يشترط على الكاتب أن يكتب بجميع الألوان، لا يشترط على الكاتب شيئًا سوى معرفته بالكتابة.

 

_هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيك بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

أظن بأن تلك المقولة لا تطبق على الكاتب، حيث أن الكاتب الواعي والعالم بقوانين الكتابة، قبل أن يشرع في كتابة عمل عليه أن ينسلخ منه ويعيش مع شخصيات الرواية لاغيًا شخصيته حتى تختلف الشخصيات فتخرج الرواية متماسكة.

 

أما إن كان ينتج علمًا يُنتفع به فعليه أن يكون ذا فائدة وبعيد عما يغيب العقول.

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن يقرأ محمد صاوي ولماذا؟

 

أقرأ لكل من يفيدني في مجالي، فسنظل نتعلم مهما زاد علم عقولنا، فكل كتاب يفيدني أيًا كان كاتبه أقرأ له، ولذلك أقرأ لكثيرين، ولكن أبرزهم نجيب محفوظ، أحمد خالد توفيق، يوسف إدريس، توفيق الحكيم دوستويفسكي، كافكا.

 

_هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

الكاتب في الوطن العربي لا يأخذ احترامه ولا مكانته، وذلك يعود لتهميش القلم في الأوطان العربية وعدم الاهتمام به كما مضى، فكلمة كاتب أصبحت تقابل بالضحك وعدم الاهتمام، وأتمنى أن تتغير الأمة وتصبح أمة تقرأ. ولا ننسى بأن هناك أعداد مهولة تقرأ ولكنها مهمشة في المنتصف.

 

ماهي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأ إليها.؟

 

طقوس الكتابة هي صمت، وهدوء، ثم هدوء، ثم هدوء، وألا يكون أي صوت بجانبي، تلك طقوسي، ولكنني أحيانًا أكون مضطرًا إلى الكتابة في أي مكان فقط لأنني أكون مرتبطًا بوقتٍ محدد.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

أن أترك بصمة ضخمة في مجال الأدب، وأن أحصل على عدة جوائز، وأن تحول بعض رواياتي إلى أعمال مرئية.

 

الجديد رواية في معرض الكتاب لا أقدر على الإفصاح عن أي معلومة خاصة بها.

 

_في عام 2022م صعدت رواية الأرقم في مسابقة iRead لتكون من ضمن أفضل 5 روايات؛ كيف جاء ترشيح الرواية، وهل كنت تتمنى حصولها كأفضل رواية لهذا العام؟!

 

تم ترشيح الرواية كما رُشحت الابن الأكبر للسيد روچر عن طريق اتصال المسؤولون عن الجائزة بدار النشر وطلبوا منهم ترشيح أعمال للمشاركة وكنت من ضمنهم.

 

تلك فرصة، سواء جائت أم لا أنا لا أحزن، بل أحاول في غيرها، والحقيقة أن الأمر مرضي بالنسبة لي ولم أكن أتمنى أو أتوقع أي شيء، تركت الأمر لتدابير الله كمان فعلت مع الرواية السابقة، وأتمنى أن يكون لها حظًا في جوائز أخرى.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

أشكركم على قراءة الحوار وأتمنى أن يكون حاز على الإعجاب.

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

شكر خاص للإعلامية خلود محمد على الحوار الشيق الممتع، تشرفت بالحوار معك، ومجلة إيفيرست مجلة ناجحة وكبيرة وتسعى دائمًا للتميز.

 

أتمنى لكم التوفيق دائمًا.