مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتب العظيم الدكتور محمد فؤاد وفي رحلة عن مسيرته الأدبية في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: ندا ثروت

 

كاتب عظيم ذو عقلية فريدة
له قلم رائع وفكر عظيم
صدر له قصة “الأمل القاتل” ضمن مجموعة “عربة الأحلام”
وصدر له ديوان “فؤدان” في عام ٢٠٢٠
ورواية “المعالج” في عام ٢٠٢١
الدكتور محمد فؤاد وفي رحلة عن مسيرته الأدبية

_من هو الدكتور محمد فؤاد؟

شاعر وروائي مصري من محافظة الدقهلية مواليد 1986م.
خريج كلية الطب جامعة الأزهر
أخصائي الطب النفسي وعلاج الإدمان.
حاصل على الزمالة المصرية للطب النفسي، دبلومة العلاج المعرفي السلوكي.

نُشِرَ ورقيًّا:
– قصة “الأمل القاتل”، ضمن مجموعة “عربة الأحلام” عن ورشة المنزلاوي للكتابة معرض 2019.
– ديوان “فؤادان”، شعر فصحى مشترك مع توأمه جمال عن دار المؤسسة معرض 2020، قدّم له الروائي د. أيمن العتوم، والكاتب أحمد المنزلاوي.
– ديوان “عيون الشعر في ريمونارف” بالاشتراك مع مجموعة من شعراء ريمونارف عن دار الملتقى معرض 2022.
– رواية “المعالج” عن دار تواصل للنشر والتوزيع معرض 2022.

_متى بدأت مسيرتك الأدبية؟

بدأت بكتابة الشعر في الثانوية ثم بحب القراءة والإنضمام للجان القراءة الخاصة ببعض الكتّاب المميزين، وبإدارة جروب أدبي ثم بالمشاركة في مسابقات أدبية ثم بالمشاركة في ورشة الكتابة للمنزلاوي والتي كانت بوابتي للنشر الورقي حيث نشرت قصتي الأمل القاتل ضمن المجموعة القصصية الصادرة عن ورشة الكتابة ثم تتابع النشر بعد ذلك بفضل الله.

_من دعمك في مشوارك؟

إن لم يجد الكاتب من يدعمه فإن قلمه يجف، وإبداعه يذبل، وكلماته تنفد.. وكان من فضل الله عليّ أن قيض لي من يدعمني في مشواري الأدبي ولا أقلل من شأن كلمة تشجيع حرص قارئ على إيصالها إليّ، ولا أنسى كلمة توجيه وإرشاد ونصحٍ قام بها أحد أساتذتي المبدعين، وإن كان لا بد من ذكر أسماء فعلى رأسهم توأمي جمال وصديقي أحمد المنزلاوي والكاتب خالد حمدي وجروب مشاعر غالية في بادئ الأمر، وكتّاب وكاتبات لهم فضل عليّ كبير، وكان دعم جهاد الكريدي مميزًا، أما الدعم الأكبر مقدمًا من زوجتي فاطمة بارك الله فيها… وكثير غيرهم.

 

 

 

 

_حدثنا عن كتبك.. وهل شاركت في معارض عربية؟

شاركت في عدد من الدواوين الشعرية والمجموعات القصصية المشتركة، وكان أهمها ديوان فؤدان وهو شعر بالفصحى اشتركت في كتابته مع أخي، وجاءت قصائده موزونة متنوعة في مجالات مختلفة؛ لكن رواية المعالج أول عمل مستقل لي،وقد شاركت رواية المعالج بفضل الله في معارض دولية كمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ومعرض مسقط بدولة عمان، ومعرض سيلا بدولة الجزائر، وكانت تجربة جميلة محفزة، وكان مما يسعدني جدًا أن أجد من القراء في هذه الدول من يحرص على اقتناء الرواية.

 

 

 

_كيف وجدت الإقبال على أول كتاباتك؟

الإقبال بالنسبة لأول عمل هو بفضل الله كبير إذا ما قورن بكتّاب في بداية الطريق مثلي، ولقد كانت أجواء فؤادان احتفالية رائعة، والإنتشار الأكبر كان من نصيب الرواية، ولكني أأمل لروايتي انتشاراً أوسع خاصة وأنها تستحق ذلك بشهادة وترشيح كبار الكتّاب والنقاد والمتخصصين. ولكن الأمر يحتاج أولًا إلى توفيق من الله، ثم إلى جهد وصبر ومثابرة ودعاية واسعة. أسأل الله التوفيق.

_لكل كاتب قضية يحاول الوصول بها إلى عقل القارئ فما هي رسالة الدكتور محمد فؤاد؟

رسالتي هي تقديم أدبٍ هادف يجمع بين الإتقان الأدبي والمتعة الذهنية، والمشاركة في التوعية المجتمعية، مع التمسك بالقيم والمبادئ الإسلامية. كما أن هدفي هو عدم التكرار بل السعي لإضافة شيء جديد، ومناقشة قضية لم يناقشها قبلي أحد، أو مناقشتها بطريقة فريدة لم يسبقني إليها أحد. فسوق الكتب لم يعد يحتمل التكرار.

 

 

 

 

_من هو قدوتك في الكتابة؟

ليس لدي كاتب بعينه، ولكن كل من يكتب أدبًا نظيفًا هادفًا متقنًا يفوح منه الإبداع من كل جانب فهو قدوتي. وأقرب الكتاب إلي هم المنفلوطي والرافعي ومحمود شاكر ومن المعاصرين د. منى سلامة، ود. أيمن العتوم، ود. حنان لاشين.

_بالنسبة للدكتور محمد فؤاد من هو الكاتب الناجح؟ وما معايير نجاح الكاتب وأساليب الانتشار المطلوبة ليشتهر الكُتاب الجْدد من وجهة نظرك؟

الكاتب الناجح من وجهة نظري هو الكاتب الذي نجح أولاً في ضبط اللغة العربية، ثم نجح في القراءة والتعلم وتوسيع مداركه، ثم نجح في اختيار لون أدبي معين قام بإتقانه ومعرفة أركانه وأسراره، ثم نجح في التعلم من أخطائه ومن نصائح ونقد الآخرين له، ثم استمر في طريقه مطورًا من نفسه وأسلوبه، ولا يلتفت بعد ذلك لا لتثبيط ولا لضعف إقبال، ولا لغير ذلك.
ومع ذلك لا بد من الأخذ بكل أسباب الانتشار والدعاية والتوزيع.
وأهم نصيحة أقدمها لنفسي وللكتّاب الجدد ألا ينشر روايته إلا مع دار نشر تقوم بالتوزيع الفعلي في المحافظات المختلفة، ولا تكتفي فقط بمعارض الكتاب، حتى لا يموت عمله وهو ما زال في بدايته.

_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًا؟ أم أن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟

الموهبة وحدها لا تكفي، بل لا بد من مراعاتها وتنميتها وتطويرها بالقراءة الكثيرة الواعية، والكتابة الهادفة المستمرة.
لكن شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه لا تؤثر كثيرًا في عملية النجاح من وجهة نظري؛ فهناك كاتب متخصص ناجح، وكاتب متنوع شمولي ناجح أيضًا.. المهم الإتقان.

_ماهي النصيحة التي ترغب في توجيهها للكتاب الشباب؟

أنصحهم بأن يتقوا الله فيما يكتبون فإنهم محاسبون، وأن يكتبوا لينفعوا الناس ويرفعوا عنهم الجهل، لا ليضلوهم ويعموا أعينهم عن الحق، أن يكتبوا ما يعتقدون لا ما يطلبه المريدون، وألا ييأسوا من تأخر النجاح، فمن سار على الدرب وصل؛ المهم أن يطوروا من موهبتهم ويصححوا أخطاءهم ويتعلموا ممن هو فوقهم أو مثلهم أو دونهم.

وأشكركِ شكراً جزيلاً على هذا الحوار الماتع، وعلى إتاحة الفرصة لي ولزملائي للتعبير عن أنفسنا وسط هذا الكم والزخم والعدد الهائل من الكتّاب، سائلًا الله لي ولكم التوفيق والسداد.