حوار: ندا ثروت
كاتب شاب ذو عقلية فذة وفريدة، يأخذك بكتاباته لعالم آخر من الخيال والابداع الكاتب “حسن سعد” وفي رحلة عن مسيرته الأدبية.
_من هو حسن سعد؟
“حسن سعد 28 سنة من دمياط كاتب روائي، وصحفي سابق في جريدة المساء”.

_متى بدأت مسيرتك الأدبية؟
“بدأت الكتابة عمومًا من 2010 من خلال المشاركة في الأنشطة الطلابية في مجال القصص القصيرة، والصحافة لكن النشر الورقي كان في بداية 2019”.
_من دعمك في مشوارك؟
“أول حد دعمنى أنى أكتب كانت الأستاذة “حنان جاد” أخصائية الأنشطة الطلابية في مرحلة الثانوى؛ هي التى وجهتني لمجال القصة القصيرة، ووالدتى ليها عامل كبير جدًا في الاستمرارية في الكتابة، وخطيبتي كانت ولازالت الداعم الأكبر ليّ”.
_حدثنا عن كتبك؟
“العمل الأول بإسم “الإرث الخالد” كنت بناقش مجموعة قضايا مجتمعية زى زواج القاصرات والإدمان والتنمر والدجل أنه المتسبب الرئيسي فيهم الجهل، العمل هذا كان السبب في تسمية الأستاذ “عبد الستار حامد” رئيس تحرير جريدة المساء ليّ باسم روائي المشكلات المجتمعية.

العمل التانى رواية “مورتم” حصلت بيها على مركز من العشرة الأوائل في مسابقة تصحيح مسار التابعة لأستاذة “مها المقداد”؛ الرواية بتناقش فكرة الانتحار وهل كل منتحر كافر ولا لأ، هل نصلي على المنتحر وندعي ليه ولا لا، وعرضت فيها وجهة نظر الأديان التلاتة في الفكرة نفسها، وقدمت حلول من خلال الأحداث المجتمع للحد من ظاهرة الانتحار قبل ما تتحول لوباء”.
_وهل شاركت في معارض عربية؟
“شاركت في معرض الخرطوم الدولى للكتاب”
_لكل كاتب قضية يحاول الوصول بها إلى عقل القاريء؛ فما هي رسالة حسن سعد الأولى؟
“رسالتي الأولى والأخيرة؛ هي النهوض بمستوي المواضيع محل النقاش في الروايات عشان نقدر نوصل فكرة بجد للقارئ ميبقاش مجرد بيقرأ حدوته ميطلعش منها بحاجة مفيدة، كدة ابقى سرقت منه وقته وفلوسه ولم استطيع تقديم فن”.
_هل المُلهم ضروري للكاتب؟ إن كان كذلك من هو ملهمك؟
“المجتمع عمومًا وكل الأحداث اليومية التى نعيشها جميعًا هي أكبر ملهم”.

_من هو كاتبك المفضل؟
“الراحل دكتور أحمد خالد توفيق”.
_في نظرك ماهي أكثر المعيقات التي يواجهها الكاتب العربي في مجتمعنا؟
“خوف الجمهور من تجربة القراءة لشباب الكتاب، والالتفاف الزائد حول بعض المشاهير حتى لو كان فنهم هابط لمجرد ضمانهم أن اعمالهم هيكون ليها رواج ”
_حدثنا عن اقتباسك المفضل سواء من كتاباتك أو من أخر؟
“مورتم هم أهل الحق وأحق الناس بدعاء الناس أمر الكل متروك إلي الله في يوم الحق سيحكم بينهم الحق بالحق، لا توكل نفسك حق الحكم ب الحق على من اتبع من تخلفوا من وجهة نظرك عن الحق فألحق الحق بما دون الحق
من رواية مورتم”.
_هل الموهبة وحدها تكفي ليكون الكاتب ناجحًٕا؟ أم ان شخصية الكاتب والقالب الذي يضع نفسه فيه يلعب دورًا رئيسيًا في ذلك؟
“فيه مواهب كثير جدًا بتنتهى قبل ما تبدأ بسبب أن معندهمش ملكة الكلام مع الناس أو مبيكونش فيه توفيق في اختيار المواضيع، لذلك حبيت مجال الرواية المجتمعية اكثر؛ لكي أقدم كلام حقيقي من الشارع وليس كلام معسول من الأفلام”.

_ما هي النصيحة التي ترغب في توجيهها للكتاب الشباب؟
“على جميع الكتاب الصاعدين تقديم محتوي جيد وقوى يليق بحصولهم على لقب كاتب، الإسفاف لا يعيش طويلًا”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب