المحاورة: بحر علاء
موهبة فريدة ومميزة من عروس الصعيد بني سويف تلك المدينة العظيمة ألتي نشأ فيها علي حبيب وترعرع.
لكل نجاح بداية وبداية علي محمد حبيب.. الكاتب الروائي صاحب رواية عصب الحب كانت في مرحلة الثانوية وتحديدا الصف الثاني.
أكتشف موهبتة الكتابية في الصف الثاني الثانوي، وبعدها بدأ في حضور بعض الكورسات الأدبية في مجال الرواية لتطويرها ثم بعد نهاية مرحلة الثانوي ألتحق بكلية التربية قسم اللغة العربية وهو ما ساعده في مجال الكتابة.
بالنسبة له الكتابة موهبة تكون بمرور السنين موهبة مكتسبة فهو يرا أن الكل يستطيع أن يكتب مثلا الشخص الذي يستطيع أن يكتب بعض الأشياء التي يشعر بها ولكن هناك فرق بين الذي يكتب ما يشعر به والكاتب المتمكن الذي يكتب في كل الأوقات..
علي حبيب يرا أن الكاتب الحقيقي هو الذي تكون كتاباته مميزة من خلال:
• الأسلوب: هل أسلوب الكاتب سلس وممتع؟ هل يستخدم لغة واضحة ومناسبة للموضوع؟ هل لديه قدرة على جذب القارئ؟
• الأفكار: هل أفكار الكاتب جديدة ومبتكرة؟ هل يقدم رؤى عميقة للموضوع؟ هل يثير التفكير والحوار؟
• البناء: هل بناء النص متماسك ومنطقي؟ هل الانتقالات بين الأفكار سلسة وواضحة؟
• المصداقية: هل الكاتب يعتمد على مصادر موثوقة؟ هل يقدم معلومات دقيقة وشاملة؟
• التأثير: هل الكاتب يستطيع أن يؤثر فيك ويغير نظرتك للأمور؟ هل يترك أثرًا إيجابياً في نفسك؟
وعرف عن شغفه وتعثراته أنه لا يملكُ رفاهية الأنهيار، أنة مجبرٌ على تجاوزِ كلّ شيء.
روي عن بعض الذكريات في المرحلة الإعدادية حينما كان يذهب إلى مكتبة المدرسة كثيرًا ومنذ ذلك الوقت أصبح محب للقراءة.
القراءة تلك التي تبني شخصية الكاتب،وتجعل كتاباته مميزة لأنها ببسطة غذاءًا لعقله.
وأثناء الحديث عن النقد عبر عنه ببعض كلمات قائلا أنه فن تفسير الأعمال الأدبية أو النصوص الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكره، للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الأعمال الأدبية والأدب سابق للنقد في الظهور.. لذا يجب على الكاتب أن يتعامل بكل ذكاء وإيجابية مع النقد.
قدم الكثير من الأعمال الأدبية علي رائسهم:
رواية عصب الحب.
إصدارا دار مدينة الأدباء للنشر والتوزيع.
صنفت كرواية اجتماعيّة – رومانسية – درامية.
أعماله متميزة ودقيقة بشكل كبير فقد اعتاد علي مراجعة العمل إملائيا في البداية و مراجعة أكثر من مرة.
وإعادة صياغة العمل وهي آخر مرحلة يمر بها عمله قبل نشرة لجمهوره .
وقال في رأية عن أهم الكتب في مجال الكتابة:
• أقول كم قال ابن خلدون:
أنّ أصول الكتابة وفنونها في كتب أربعة:
– أدب الكاتب لابن قُتيْبة.
– الكامل للمبرِّد.
– البيان والتبيين للجاحظ.
– النوادر لأبي عليّ القاليّ
حقق الكثير من الإنجازات في مسيرتة الأدبية وبجانب تلك المسيرة أيضًا
منها رواية عصب الحب.. وهناك أعمال آخرى لم تظهر للنور بعد.
آخر ما نود عرضة هن بعض الكلمات من سحر إبداع الكاتب المتميز والروائي الصاعد علي محمد حبيب.
الذِّكرى تضحكُ علَينا،
والتَّاريخُ والتَّأريخُ وعدَّادُ السِّنين،
والعهدُ والوعدُ والميثاقُ الغَليظ،
لم يبقَ شَيء، أيُّ شَيء،
بقِيتُ أنا، بعَينَيَّ العربيَّتَين،
شاهد على كلِّ مُرٍّ مَرّ،
تُطوى اللَّحَظات،
وتُطرَح التَّساؤلات،
ويرتفعُ صدى فاروق جوَيدة،
من هنا، من قلبي وهو يقول:
كان في عَينَيك شَيئًا لا يَخون؛
لستُ أدري كيف خان!






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.