حوار: حبيبة محمد
تتقدم مجلة إيڤرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع المبدع “محمد عبد الله” شاب في العشرين من عمره وُلِد في محافظة كفر الشيخ بمركز بيلا يدرس في المعهد العالي للإدارة والتكنولوجيا وهو الآن في السنة الثانية به.
بدأ محمد الكتابة منذ حوالي عام وعدة أشهر، ويرجع ذلك إلى وجوده بالمسرح والذي كان صدفة بعد انعزاله عن اللعب بكرة القدم حينها شعر أنه قادر على أن ينجح بمكان آخر ويثبت نفسه وجدارته بشكل مختلف و كان قدره أن يدخل مجال الكتابة ويتفنن بتشكيل الأحرف ونسجها لتعبر عن حال الكثيرين.
يقول أيضًا بأنه لم يكن مقتنعًا بعض الشيئ ومع ذلك بادر بأن يهتم بالأمر و بدأ بالتطوير من نفسه ويهتم بالمشاعر ليعبر عنها كما يجب وبعد ذلك زاد اهتمامه بها حيث أنه ازدهر في تعلم النحو وبناء حصيلة لغوية قوية.
و يخبرنا عن وجهة نظره كذلك بأن تطوير الموهبة أمر في غاية الأهمية ويكمن ذلك بكثرة القراءة وخاصة في مجال علم النفس والتاريخ والفلسفة فبذلك يفلح الكاتب ويصبح ناجحًا.
كما أنه يرى أن الكتابة موهبة لا مهارة لأن الكاتب له مواصفات تعبيرية مميزة وتكملة خاصة.
ويقدم نصيحة للقرء والكتاب فيها:-
أقدم نصيحتي للقراء أرشدكم بعدم التوقف عن القراءة وتوعية العقل والفِكر وفِهم كل المجالات فبهم إضافة كبيرة لكم.
أما للكتاب فالوعي مهم للغاية ولا تعجل في أي شئ سِر في طريقك بتمهل طوّر من نفسك دائمًا و اسعَ للتقدم والنجاح ولا تيأس.
يخبرنا محمد الآن عن إنجازاته ويقول:-
أخبركم ببعض إنجازاتي في العمل التطوعي وهو بداية من برلمان الطلائع وهو رئيس برلمان إدارة بيلا والوصول لوكيل ثاني برلمان طلائع المحافظة إلى رئيس لجنة صناعة ببرلمان طلائع مصر، وخوض الانتخابات برلمان الشباب والفوز بها فردي وتكريمي وزير الشباب والرياضة كعضو برلمان شباب مصر
والمشاركة في بعض برامج الوزارة بعدها.
و الآن يمتعنا بشئ من كتاباته:-
“ماذا لو لم نعد نفعل عادتنا السيئة؟!”
سيكون داخلنا طاهر ونقي، ولن نحتاج إلى بعد من الوقت لتصحيح الأخطاء لنكون على مايرام، الأعمال الجيدة فقط ستكون لنا، وعملك الخيري سيكون نجاة لك بعد ذلك، سنقضي ذلك الوقت الذي كنا نعتقد أنه سيء مع أي شخص بكل لطف، سنعبر كل الطرقات بتوزيع هدايا معنوية، ونكون كرجل عجوز في آخر ملتزم بالصلاة وسبحة يداوي بها أخطائه، دعونا نترك أبواب الخير كمولود نزل من بطن أمه عند طلوع الشمس، وأبوه يأذن في أذنه لكي يقابل الدنيا بالود والخير، الحياة مقربة إلى القلوب؛ ولكن قربك من الناس فيها بالود سيعطي لك كل الحب، سيُكرَه رحيلك وتخلد ذكراك، كرجل فقير يسكن في أوضةٍ صغيرة على السطوح وبابها مخلع ويدفيه محبة سكان العمارة، اللجوء إلى روحك النقية ستنجيك من عاداتك السيئة، اقفل عيناك واصمت وانظر إلى شيء شديد البياض، لامع يضيء كل أنسجة جسدك، تلك هي نور روحك الجديدة التي فاقت من كل الغيوم وأحل بها العمل الصالح، نستعير خيوط المحبة لنصنع قماشة من الحياة لا تدوب أبدًا، كمواساة طفل صغير يبكي من أجل فقدان دميته واِمساك بيد طفل من أجل عبورهِ للطريق، شماعة الخطايا ستدوب سريعًا من تراكم القاذورات عليها وتتأكل بسرعة؛ لأن بها دهون عفنة، الذنوب تلوث الأشخاص فقط؛ حتى يتحولو إلى دمية تركض وراء الشهوات، أو رجل زومبي تحول إلى الخراب فقط.
خلقنا بشر كي نعيش في سلام، وننشر تلك العادات الجميلة ونصنع منها تطورًا يسمى رفاهية الروح، ولم نخلق ذئاب بشرية حتى نصل إلى هذا الحد من ضوضاء النفس وتعلقها بالوحدة، وترى دائمًا فقدان المحبة والود، هيا لنترك كل العادات السيئة ونبتعد عن الذنوب والخطايا، ومن ثم نلجأ إلى أبواب العمل الصالح وسنرى.
محمد_عبدالله
كما أنه يقدم خالص شكره لمجلة إيڤرست:
أرى أن المجلة تحاول بأفضل ما عندها وتتميز كثيرًا والحوار كان جميل وممتع حقًا و غير تقليدي.
وفي ختام حوارنا والذي استمتع كلانا به ننعمُ بالفخر والاعتزاز بموهبتنا على صمودها وتحديها للصعوبات وتحقيق نجاحات عديدة ونأمل أن نراها في القمة دومًا ونشهد لها على كل نجاح وتقدم تنجزه.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب