حوار: أميرة شريف
لا غنى عن الكتابة فى كل مكان وكل وقت، فحين نحتاج إلى جو خالٍ من التعب، وممتلئ بالهدوء نلجأ إلى الكتابة، نورهان خليل، طالبة بكلية الإعلام جامعة المنوفية، تبلغ من العمر نحو 20 عامًا، تدرس بقسم الصحافة، واتخذت الكتابة موهبة لها.
_متى اكتشفت أن لديك مهارة الكتابة؟
عندما كنت أجلس بمفردي لاحظت أننى بدأت أميل للكتابة بعيدًا عن أى شئ آخر.
_ما نوعية الأشياء التى قمت بكتابتها؟
قمت بكتابة القليل من الخواطر والأشعار.
_إذا لم يكن لديك مهارة الكتابة، فماذا ستكون الموهبة الأخرى؟
مهارتى الإلقاء والإرتجال.
_ما الصعوبات التى واجهتكِ حيال الكتابة؟
واجهت صعوبات في صياغة بعض الكلمات باللغة العربية.
_هل لديك أفكار تطمحين لتحقيقها فى المستقبل بفضل موهبتك؟
أسعى لكتابة المزيد من كتاباتي، بالإضافة إلى أني أسعى لكتابة الروايات وأن أستخدم حسابي الخاص على “تويتر” لنشر كتاباتي.
_هل هناك كتابات لشخص ما لم تنل على إعجابكِ، ولماذا؟
لا يوجد شخص بالتحديد، ولكنى لا أفضل قراءة الكلمات التي تتسم بصعوبة عالية، أفضل فقط الكتابات التي تلمسني من الداخل وتؤثر بى.
_لماذا قمتِ بتنمية مهارة الكتابة بهذا الشكل السريع؟
لا أجد ذاتي سوى في الكتابة، وأحب أن أتحدث عن أغلب الموضوعات التي تثير اهتمام المزيد من الأشخاص، وعندما كنت أكتب كنت أرى كتاباتي، أجمل من الذي قبلها بشهادة بعض الأشخاص، لذلم حاولت تنميتها بهذا الشكل.
_هل اِنضممت لموقع ما يهتم بكتابة الخواطر؟
نعم أنضممت للمزيد من المواقع، والصفحات المتواجدة على “الفيسبوك” وقمت بمتابعه المزيد من الأشخاص على حسابي الشخصي “تويتر”.
_ما هو شعورك حيال أنك تكتبين شيئا يغفل المعظم عنه؟
أرى الكتابة معبرة عن مشاعرنا وما يدور بخاطرنا، فأوقات حزني تجعل مني شخصًا يجيد الكتاية بأحترافية شديدة وتجعل مني شخص يعبر عما بداخله بأحر الكلمات التي ربما تلمس قلوب المزيد من الأشخاص، بالإضافة أن أسلوبي كتاباتي لا ينحدر للعامية ولا الفصحي، ولكنه مزيج من الاثنين.
_هل مهارة الكتابة لديك مرتبطه بكليتك أم أنه شغف منذ البداية؟
الكتابة لا تتعلق بكليتي على الإطلاق، أحب فقط أن أكتب حتى أنه بدأ هذا الأمر من قديم الزمان، ولكن عندما ألتحقت بكلية الإعلام، ركزت بشكل أكبر على تمنية مهارة الكتابة لتكون حافز يوجهني في كتابة المقالات وغيرها بشكل افضل.
مهارة الكتابة مهارة الجميع، فالجميع يجد ذاته فى الكتابة، سواء فى الأفراح، الأحزان، مهارة الكتابة كالوردة التى تجعل من حياتنا مشرقة، فإذ لم تؤثر الكتابة على المجتمع فربما أنه أثرت على الذات، فلا حياة بدون الكتابة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب