حوار: عفاف رجب
التغيير الإبداعي يبدأ من السهل الممكن إلى الصعب المراد، ليس كمن اعتاد السهول ولم يتوغل في الأحراش حيث الاكتشاف الكثيف، ولم يصعد القمم حيث الهواء النقي النظيف.
إليكم نورهان جمال، كاتبـة، مواليد محافظة سـوهاج، المعروفة باسم أوركيد، تبلغ من الـ21 عامًا، تدرس بالكلية التربية قسم رياضيات شاركت بعملين لمعرض القاهرة الدولي لـ2023 ولـ2024 ولم يسعفها الحظ هذه السنـة ولكن كتبت قصة طويلة إلكترونيـة لهذا العام.
اشتركت بأول عمل لها مع كيان مورچيتا بكتاب سرادق الأمان الذي حقق نجاح وبدأت طبعته الثانية، وأقام حفل توقيع ثاني بساقية الصاوي، وثاني عمل بكتاب النهاية يتحدث عن معاناة فلسطين مع مجموعة كتاب من ملهم.
وأما القصة الإلكترونيـة لهذا العام الجديد فهى اسمهـا: هل نستطيـع الطيـران: تتحدث عن أميـرة ترى أن هناك فرق بين طبقة الملـوك وباقي الشعب وكأنهم مخلوقون لخدمتها مع أنها لها أخت دائما تخبرنا أننا جميعنا سواسية ولكنها لا تسمع وتقسو عليهم وبذات يوم سيحدث لها أمر رهيب وكأنهم خيـال سيعلمها معنى العدل والإنسانية والمساواة والحب.
إلى النص:
_متى بدأتِ الكتابة وما العامل الأساسي الذي جعل الأديبة تطور من ذاتها؟ بدأت الكتابة منذ سنتين
ولا أخفي عليكِ سرًا أن الاندفاع بداخلي لطبيعة والأحوال والقراءة جعل ذاتي تطور من ذاتها بذاتها.
_ أكثر الناجحين واجهوا بعض الصعوبات في طريقهم. ما الصعوبات التي واجهتها كاتبتنا المميزة في مسيرتها؟ أعتقـد أنني إلى الآن لم أواجه صعوبـات غير فتور وفقـدان الشخص للشغف أو أحاديث باهتة عن ماذا تجني لك الكتابة؟
_من الذي تحب أن تقرأ له الأديبة من الكتّاب القدماء؟ وهل يوجد الآن من الكتّاب من يصل إلى درجتهم في الفكر؟ أحب أن أحمد خالد توفيق
حنان لاشين، بصراحة الآن هناك كتاب كثر أقلامهم مميزة ولن تسعفني الكتابة عنهم لكثرتهم.
_ما رأيك في الكتابة العامية؟ وهل لها تأثير على بعض القرّاء أكثر من الفصحى؟ ليست سيئة، ولكني من مفضلي اللغة العربية، الآن لها تأثير كبير لأن الجميع يحب قراءة مشابة للغة التي يتحدثونها وبساطة فهمها عندهم.
_النقد السلبي بالنسبة للكاتبة هدام أم بناء.. وما أثره عليكِ، وما الذي تريدين قوله لنقادك؟ وبماذا تنصحي النقاد عمومًا؟ أنا بذاتي ثقتي بذاتي كبيرة فالنقد بالنسبة لي مهما كان أنا أحاول تطوير نفسي للأفضل من أجلي ولا يحزنني النقد السلبي وإن زاد علىّ، ما أريد قوله أذا أردت نقد غيرك اجعل هدفه منه نصحه ومساندته بنقد بناء ولا تحطمه فجميعنا نبدأ ببطيء وبساطة حتى نتعلم ونكبر بالمعرفة وليس السن أقصد هنا.
_وراء كُل شخصٍ ناجح، شخصٌ ما يثق به ويدعمه في كل خطوة، مَن كان مُلهمكِ في نجاحك؟ أظن أن الجميع فترات وذكرت كثيرين كانوا داعمين لي من قبل ولكن البقاء دائمًا لذاتي وشكرًا لدعمها لنفسها وعدم تخليها عني.
_هل من هوايات أخرى للكاتبة؟
نعم الرسـم والديزين. والتصـوير.
_ومن هم أصدقاؤك المقربون إليك داخل الحقل الأدبي وخارجه؟ أصدقائي المقربين كثيرون جدًا وأحب أن أشكرهم لدعمهم ووجودهم دائمًا فهم يعرفون أنفسهم.
_لكل كاتب عناصر أبداعية يستند عليها، وتساعده على أستخراج كل الموهبة الدفينة داخله، ما هى عناصركِ الأبداعية
عناصري الإبداعيـة: هى الدافعية والحلم دائما أن أكون أفضل، الطبيعـة أهم العناصر لدي، والتفكيـر المعمق بكل ما حولي.
_مقولة تؤمنين بها، وذات أثر على نفسك.
سوف أحلم من جديد لن أكلّ ولن أملّ فالقادم أجمـل وأن تلحق بنفسك وإن بدأت متأخرًا خير لك من ألا تبدأ وتندم.
و أية{يُـؤتكم خيـًرا مما أخذ منكم}
_رسالة تودين إرسالها للكتاب المبتدئين. لا تستهين بموهبتك، ولا تنتظر دعم أحد أو تجعل أحد يؤثر عليك بالنقد السلبي الذي يضعف إرادتك، ثق بنفسك وطور من ذاتك ولا تتوقف مهما حدث.
_وقبل الختام ما الذي يجعل الكاتب متميز وهل التميز له علاقة بأن يكون للكاتب قراء كُثر؟
أعتـقد أنه الوصف المعمق وأسلوبه الخاص، بالتأكيـد فتميـزك بأسلوب يتوافق مع القراء يجعلهم يحبون القراءة.
_وبالنهاية؛ بما تود أن ينهى حوارك معنا. أحب توجيـه خالص الشكـر لأمي العزيـزة رحمها آلله والتي واثقـة أنها كانت ستفخر بابنتها الوحيـدة وتدعمها كما كانت معتادة وأن أشكـر كل من دعمني وقدر وجودي ولم يكن سببًا لحزني وجعلني أراني أوركيدة بفصل ربيع دائم وليس خريف وأحب شكرك كثيـرًا بالتأكيد وللمجلة لما تبذله من جهود لمساندة المواهب.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة نورهان جمال فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب