حوار: عفاف رجب
تقول ضيفة اليوم: الكتابة والأدب هما فنّان يعبران عن الفكر والمشاعر الإنسانية بجميع أشكالها. يُعتبران وسيلتين قويّتين للتواصل والتفاعل بين الثقافات والاجيال.
فالكتابة عملية يستخدمها الإنسان في التعبير عن الأفكار والمشاعر والخبرات بشكل مكتوب.
أما الأدب فهو طريق يستخدمه الإنسان ليعبر عن الفكر والمشاعر الإنسانية بأشكال مختلفة منها الرواية أو القصة أو الشعر أو المقالات.
ندى صبري أبو العينين أحمد، تبلغ الـ24 عام، خريجة كلية دار العلوم جامعة القاهرة ومعلمة لغة عربية ودين ومدققة لغوية، تحب اللغة العربية بشدة يظن البعض أن سبب حبها للغة العربية هو كونهت معلمة لغة هذا سبب من الأسباب ولكن السبب الأول أنها اللغة التي اصطفاها الله بتكون لغة القرآن الكريم والسبب الثاني هو قدوتها في الحياة خالها ـ رحمه الله رحمة واسعة _ فقد كان معلم لغة عربية وهو من جعلها تحبها.
المميز في شخصيتهت أنها تحب مساعدة الجميع، لذلك قررت أن تزيد من طرق مساعدتها للناس وتختار طريق جديد وهو طريق الكتاب وفي نفس الوقت ترفه عن نفسها وتستغلُ الوقت الذي تكتب فيه في شيء يرضي رب العالمين ـ سبحانه وتعالى ـ ولكي تساعد الناس على معرفة الصواب من الغلط وتوضيح للعالم تجمع أن الدين الإسلامي دينٌ عزيز مهما مريت السنين ومهما حدث مع المسلمين.
وإليكم حوارنا مع الكاتبة ندى صبري أبو العينين والحديث عن أعمالها..
_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتبة، حديثنا عن هذا الجانب وهل تحددين مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
بدايتي كانت مختلفة عن كل الكُتاب فبدأت الغيث كانت محاضرة دينية للشيخ حازم شومان عن مساعدة الآخرين ومتي سوف ننشر الدين ونُعرف الناس الصواب من الخطأ فقررت أن أمشي في هذا الطريق ومن الأسباب التي كانت لها تأثير في اختيار هذه المجال هي كثرة الروايات والقصص المنتشرة التي بها مخالفات شرعية وأشياء كثيرة خاطئة والقراء هو الطفل الصغير الذي لم يمر من عمره سوى ٧ أو ٨ سنوات والروايات لها تأثر في شخصية الشخص مثل كل شيء في الحياة، لذلك قررت أن أبدأ ودعوت الله أن يساعدني في هذا الطريق، أما البداية الفعلية فكانت عندنا قمت بتدقيق جزء من رواية لأحد الكاتبات قد طلبت مني أن أكتب مشهد لها يحتوي على شخصية دينية لا يوجد بها مخالفات شرعية، وبعد الانتهاء من الكتاب أُعجبت الكاتبة بشدة بما كتبت لذلك شعرت بداخلي أن الوقت قد حان.
وأما عن بداية نزول أول عمل، فكانت قبل رمضان السنة الماضية عندما قررت أن أكتب قصص صغيرة وطلبت من أصحاب القنوات التي يقومون بعرض قصص الرسوم المتحركة أن تعرض قصصي الصغيرة معهم وكان الرد هو الرفض وعدم القبول، حزن بشدة ولكنني لم استسلم وقررت أن أكمل مع نفسي وبدأت في كتابة أول أعمالي. فقررت في كتابة رواية طويلة ولكن بعد ذلك تغيرت كل أفكاري وكتبت رواية صغيرة اسمها ( رواية الغار ) .
منذ فترة كنت أحدد وقت للكتابة ولا أفعل شيء سوى ذلك ولكن بعد ذلك انشغلت في أمور كثيرة وأصبحت اتاخر في كتاب الأشياء
لا أعمل إذا كانت هذه موهبة فطرية لي أو أنها قدري الذي كُتب لي ولكنها شيء جميل.
_لمَ بدأتِ بالكتابة؟ ولمَ تكتب اليوم؟ وهل ثمّة جدوى تتحقّق من فعل الكتابة؟
منذ الصغر وأنا أحب كتابة مذكراتي وأحداث يومي كانت تحسن من حالتي الصحية كثيرًا وبسبب أنني شخصية انطوائية كنت الجأ إليها. أما بعد دخولي كلية دار العلوم وحبي لمعرفة ديني فأحببت أن أساعد الآخرين سواء في ديني أو أمور الحياة اليومية، لذلك فكرت في نشر كتير من المعلومات الدينية في صور قصص أو مواقف لمساعدة الآخرين فقد كنت أشاهد بعض قصص الرسوم المتحركة التي كانت تنشر قيم جيدة سواء دينية أو في الحياة العادية. فلذلك قررت أن أساعد الآخرين بأن أكون كاتبة وأكون سبب في نشر المعلومات الدينية الصحيحة والقرب من رب العالمين، ولكي أزاحم الباطل بنشر الصواب
أما هل وصلت إلى فائدة أم لا ؟.
في يوم تواصلت معي بعض من الفتيات وقالت لي أن عملي كان سبب في تقربها من رب العالمين وأنها قررت اتخاذ طريق الالتزام فالحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد والشكر فقد نجحت بفضل الله في توصيل صورة جيدة للشخص المسلم وكتير من الفتيات تواصلوا معي وقالوا أنهم أخذوا خطوة إيجابية في حياتهم للقرب من رب العالمين
_هل واجهتِ بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
كنت لا أملك الأشياء التي تساعدني في الكتاب لذلك تاخرت في النشر وبداية طريقي. وهذا لم يزعجني فكل شيء يحدث في حياتنا هو خير لنا، والحمد لله أنني بدأت ولم استسلم لكل ما يحدث حولي ويمنعي من تحقيق ما أريد
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
أحب الكلمات العميقة لأنني درس اللغة العربية الفصحى لغة القرآن الكريم لذلك أفضلها أكثر ولكن لا مانع من وجود بعض الكلمات البسيطة ففي بعض الأحوال يحتاج الكاتب للجميع بين الكلمات العميقة والبسيطة والسهلة .
أما بالنسبة لما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب ؟
هو رضي رب العالمين في الطريق التي تمشي فيه وتذكر أن هذا المجال هو شاهد لك أو عليك مثل كل شيء في حياة الأنسان
فهذا المجال سلاح ذو حدين
ـ تحتاج أن تتقي الله ـ سبحانه وتعالى ـ في كل شيء تفعله وتكتبه وتقوله فأنت رسالة أما أن تُذكر بين الناس بأحسن الاوصاف أو تُذكر بأسوا الأوصاف.
ـ نحتاج الإخلاص لله _سبحانه وتعالى _
ـ تحتاج أن تتعلم اساسيات الكتابة الصحيحة وتتعلم اللغة العربية الفصحى وقواعد الكتابة الصحيحة
ـ تحتاج تعلم التدقيق اللغوي لكي لا تكتب شيء غلط وتكون كتابات صحيحة وجيدة يحبها القارئ.
_بمن تأثرت كاتبتنا الجميلة، ولمن تقرأ الآن؟
لا أقرأ هذه الفترة
ولكن كتاباتي تأثرت بالدكتورة دعاء عبد الرحمن والدكتور أحمد خالد مصطفي وأخرين….
_إيلاما تطمحين بالمستقبل؟
مساعدة الآخرين في كل زمان وفي كل مكان ، اتمني مساعدة العالم أجمع.
واتمني من الله _سبحانه وتعالى _ أن يجعل قلمي سبب في هداية كتير من الأشخاص وأن يعرفوا الحق والدين الصحيح .
_ما هي أهم الإصدارات الأدبية التي حققتها الكاتبة حتى الآن؟
رواية الغار ( رواية دينية إجتماعية )
( قصة عناد طفل رواية اجتماعية وبها جانب من علم النفس )
بعض القصص الصغيرة
وإن شاء الله قريب في معرض القاهرة الدولي ٢٠٢٥ رواية جديدة ورقية
_هل تعتقدين أن الكتابة تندرج تحت مسمي الموهبة أم الهواية أم خلاف ذلك؟
مجال الكتاب يجمع بين كونها هواية يحبها الشخص وبين موهبة من الله _ سبحانه وتعالى ـ
فمن وجهة نظري أنها هواية فالإنسان يستطيع استغلال وقته الفارغ في فعل شي مفيد بعيدًا عن الأشياء التي تصر بالصحة. ومن الجانب الآخر فهي موهبة تحتاج إلي أسس وبعض الخبرات لكي ينجح الشخص بها وقليل من يمتلكون هذه المهارات.
فليس كل شخص يكتب أي شيء يصبح كاتب محترم.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتكِ نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليكِ إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
كانت هناك بعض النقاط التي عُرضت عليّ خاصة من رواية الغار، فقد كانت في البداية قصة صغيرة ولكنني بعدما انتهيت منها وجدت أن بها بعض الأحداث التي يجب أن أعرضها وبالفعل قمت بتعديل ما كتبت فوجد اعتراض شديد عن كبر الرواية بعدما كانت قصة صغيرة، من المشاكل أيضًا بعض الأخطاء الإملائية؛ الكثير اعترض عليها مع العلم أني وضعت تنويه في الفصل وقد اعتذرت ففي أحد المرات كنت أكتب بسرعة ولم أستطع المراجعة فحزنت بسبب ذلك، فقد وضحت كل شيء ومع ذلك اعترض الجميع..
نصيحتي للناقد أن يعرض النقد بصورة جيدة لا تحرج مشاعر الكاتب، ففي الحقيقة هذا المجال ممتع وجميل ولكنه صعب ويحتاج إلى التركيز لتجنب الأخطاء.
وأن يتعلم أساسات الكتابة قبل النقد أو الاعتراض لأن كثير من القراء لا يعلمون أساسيات الكتابة ويتعرضون على العمل لأنه غير مشهور أو لأنهم يحبون عمل آخر..
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
ابتسم الطبيب بشدة وصفق الجميع له وقد تأثر الجميع بكلام صهيب، ثم أكمل صهيب كلامه وهو يوجه كلامه إلي أهله
صهيب: ثانيًا وسامحوني أني اتكلمت عليكم في الآخر ولكن أنتوا أصلًا مهما أتكلم عندكم مش هوفي حقكم معايا، أبي وأمي والصغيرة أختي الغالية علي قلبي، بحبكم جدًا وربنا يبارك لكم وفي عمرك ودائمًا مع بعض لآخر العمر، عايز أعتذر لكم أدام الكل لو كنت في يوم مش ابن بار بكم أو زعلت حد فيكم، أنا آسف وأتمنى الكل يسمح لي أني أنزل وأبوس أيد ورجل أبي وأمي وأهدى لهم الشهادة والدرع ده عشان هما اللي بجد يستاهلوا أنهم يتّكرموا مش أنا
وبالفعل نزل صهيب باكيًا من الفرح واقترب من أبيه وقبل يده ثم نزل وقبل قدمه. فبكى يوسف بكاءً شديدًا متأثرًا بهذا الموقف، وفعل صهيب نفس ما فعله مع أبيه مع والدته، فبكت أروى بشدة وهي تحتضن ابنها بحب وتدعو الله له كثيرًا، وامتلأت القاعة بالتصفيق الحار والبكاء على هذا المشهد الذي أثر في الجميع. وكيف لا أيها السادة؟ وهو مشهد يشع حبًا واحتواءُ وحنانًا.
( قصة عناد طفل )
ضحكت جميع الفتيات على مشاكسة ياسمين المستمرة من بداية التجمع وابتسموا على هؤلاء البنات، نعم ملتزمون ولكنهم يضحكون ويمزحون ويفعلون كل ما يريدون ولكن فيما يرضي الله -سبحانه وتعالى-، لا كما يُظهرهم التلفاز وعلى وسائل التواصل الاجتماعي أن الملتزم دائمًا ما يفعل المعاصي وكل شيء لديه حرام، حرام، ولا يوجد شيء حلال ويحلل لنفسه ما يحرمه على الآخرين، فالأسف الشديد هذا افتراء وكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى الله -سبحانه وتعالى- لأنهم لا يحبون ما أمر الله -سبحانه وتعالى- أن نفعله وما لا يجب علينا أن لا نفعله، لذلك يجعلون صورة الملتزم سيئة لكي يكره الناس هذا الدين، فهم يريدون شرعًا ودينًا يوافق أهواءهم ويوافق حياتهم الدنيا،عافانا الله وإياكم وغفر الله لنا ولهم .
( رواية الغار )
_ما النقاط الأساسية التي يجب أن يضعها الشاعر نصب عينيه عند بدئه بالكتابة؟ وهل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟
ـ يجب أن يكون هناك مفردات كتيرة ليستطيع الكاتب توظيفها في عرض الرواية بصورة تجعل القارئ يتشوق لمعرفة الأحداث القادمة.
ـ يحتاج إلي الخيال والجانب النفسي.
ـ يحتاج إلي معرفة اساسيات الكتابة الصحيحة وتعلم اللغة العربية الفصحى وقواعد الكتابة ليتجنب الأخطاء الإملائية المنتشرة بين الجميع.
ـ يحتاج إلي جانب التصور والصبر والهدوء لكي يجعل العمل في صورة جيدة
ـ الجانب البلاغي والتشبيه وجانب التأمل والتشويق والعاطفة.
ـ يحتاج إلى الصدق وحسن اختيار المواضيع التي يتكلم عنها بحيث يكون بينها ترابط واتساق.
ـ يحتاج تعلم مهارات الكتابة وما يحتاجه الكاتب لكي يصف شيء.
ـ تجنب المخالفات الشرعية والاجتماعية الصحيحة.
“ليس كل من يقوم بالكتابة يحصل على لقب كاتب، حيث إن الكاتب الحقيقي يعيش مع عمله، يتنفس مع كلماته، ويتأمل في أفكاره، مما يجعله مختلفًا عن القارئ الذي يمر على النص فقط”.
فالكاتب هو من يمتلك مهارات الكتابة، ويعبر عن أفكاره ومشاعره بشكل فريد وجميل.
ـ وقبل كل شيء، يجب أن يخلص الكاتب في عمله، ويخاف رب العالمين – سبحانه وتعالى – لأن الكتابة سلاح ذو حدين، قد تكون سببًا في راحتك وسعادتك أو مشقتك وتعبك.
_هل من مقولة تأثرتِ بها؟
المقولة التي أثرت بي
( الأدب هو لغة الروح.” – جبران خليل جبران )
_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً في الرواية، فهل أنتِ مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟
كل من اللغة العربية الفصحى واللغة العربية العامية لهم دور مهم في الحياة الإنسانية ولا يستطيع أحد أن يرفض هذا الكلام. ولكن مهم أن يضع كل جزء في مكانه الصحيح لكي نحصل على عمل جيد وكل منهم يكون في النوع الخاص بالرواية أو القصة ولا يجوز استخدام اللغة العامية في وصل الروايات والقصص الخيالية أو أحداث الماضي فهذا مفسدة كبيرة للعمل.
فكثير من الروايات التي تحتوي على اللغة العامية وأصبحت جيدة وشهيرة ويحبها الجميع وحصلت على نجاح كبير.
ـ نعم أنا أحب اللغة العامية واستخدمها في موضعها الصحيح في أعمالي ولكني أفضل اللغة الفصحى.
_وبالنهاية بما يود أن ينهي الكاتبة حواره معنا.
ـ أقول أن هذا المجال سلاح ذو حدين وأحب أن أدعو الله أن يعينّي على هذه المهمة التي ليست سهلة كما يظن الجميع أن يختاره انسان، فهي تحتاج إلي الاخلاص في العمل ومراقبة الله في السر وفي العلن.
وتذكر أنك سوف تحاسب أمام ربك على كل شيء تفعله.. فافعل ما يجعلك لا تخجل أمام الناس وأمام رب العالمين.
وأقول لكم أن لا تجعلوا كتاباتهم كلهم دينية وتنشرون الدين لأن الدين ليس مصدره الأول الروايات أو القصص بل مصدره الحقيقي والأساسي هو القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة وكلام الصحابة الكرام ـ رضي الله عنهم ـ والتابعين والعلماء ـ حفظهم الله –
بل أجعل لك بصمة مختلف عن الآخرين، ولا مانع من مساعدة الناس، ولا مانع أن تكتب في كل المجالات ولكن مع المحافظة على الأساسيات في الدين. ولا تكتب شيء تعلم أنه حرام.
ثم بعد ذلك تحتاج إلى دراسة مهارات الكتابة لتستطيع أخذ هذه الخطوة ولكي لا تتعرض للانتقادات السيئة التي من الممكن أن تحطم الشخص وتجعلك لا تكمل في هذا المجال.
وهناك نقطة مهمة بشدة مهما كانت بدايتك فأحبْ هذه البداية لأن البداية هي أساس النجاح في المستقبل سواء القريب أو البعيد ولا تحزن من البدايات الضعيفة وعدم المعرفة الكاملة لكل شيء في هذا المجال، بل استمر وتعلم حتى تعلم كل شيء، وبداية كل ناجح كانت فشل كبير.
ـ توقع الفشل لكي لا تحزن إذا فشلت بالفعل. ولكن لا تحبط نفسك بالفشل المستمر بل ثق في نفسك وتوقع الأحسن وأحسن الظن في ربك لأنه هو الذي بيده نجاحك أو فشلك.
ـ استمر مهما واجهت الصعوبات والمشاكل، فأنت إنسان ناجح لأنك تحاول الوصول، ولا تهتم بالمثالية فلا أحد يحقق كل ما يريده وإذا فشلت في مجال فلا تحزن فانظر في كل المجالات الأخرى لعلك تري نفسك في مجال أخر. فكل المجالات مفيدة ومهمة في الحياة
ولا تهتم بالعدد القليل الذي يتابع في البداية فالإنسان لا يبدأ بالنجاح الدائم، بدل يحتاج لوقت لكي ينجح، وإذا كنت تريد النجاح فعلك بمراعاة الله ـ سبحانه وتعالى ـ في كل خطوة في حياتك.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة ندى صبري أبو العينين فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب