مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة ندا محمود تحاور مجلة ايفرست الأدبية

 

 

حوار: محمود أمجد

استمرار مجلة ايفرست الأدبية الإلكترونية في دعم المواهب إظهار الوجه الناعم للمواهب من البنات ودعمهم على استكمال المشوار ف هيا بنا نتعرف على موهبة جديدة.

عرفي نفسِك.

الاسم : ندا محمود عبد اللطيف

حاصلة على الليسانس في الأداب والتربية قسم التاريخ.

البداية مهمة في المجالات الإبداعية ،كيف كانت بداية مسيرتكِ؟ وما الذي قدمتيه حتى الآن ؟والخطوات التي صعدتيها في مسيرتكِ ؟

في المرحلة الجامعية كنت أحب أن أعبر عن ما يجول في خاطري ببعض المقتطفات من الخواطر وأبيات الشعر، ثم بدأت أطور من كتاباتي من خلال القصص القصيرة والروايات، فكانت أول أعمالي الأدبية، رواية موطني ( آريس وساندرا).

صدرت عام ٢٠٢٣ ضمن إصدارات دار ساحة الأدب، وشاركت في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٣ ،وشاركت في العديد من المعارض المحلية.

نشرت قصص قصيرة ومجموعة من الخواطر إلكترونيًا، مثل قصة “وشاح الخوف”، “أنت تستحقين” ، “من أين العودة”، “في يد أمينة “، ومن الخواطر مثل “لدواعي انتحارية ” ، “حبٌ المأجور” ، “فأوفي لي”.

تصدر حلقة اسبوعياً بقلمي لرواية اليكترونية على موقع wattpad باسم “أختي الخارقة “.

من هو أكبر داعم لكِ ،وبمن تأثرتي؟

أكبر داعم لي هم إخوتي، وأكثر ما تأثرت به هو جدي رحمة الله عليه.

لكل موهبة أهداف وأحلام، فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة ؟وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتِ وتمرين بها ؟

هدفي هو جعل الجميع يقرأ وهو يبتسم، وأحلامي لا حدود لها، أن أصبح أشهر روائية، هذا أقصى ما أتمناه، أعمل على صدور روايتين هذا العام ؛فقد تم الانتهاء من كتابتهم، وتمت ترجمة إحدى رواياتي للغة الانجليزية، وسيتم صدورها قريبًا على أمازون.

أكثر الصعاب التي أمر بها هي ضيق الوقت ،حيث أعمل معلمة، وبنفس ذات الوقت أم لطفلين، وتوفير الوقت للكتابة، وأسعى دائماً على التوفيق بين العمل، ومسئوليتي كأم، وكاتبة، وأيضاً أن أجد دار نشر تقدر العمل الأدبي، وتقدر محتواه.

في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب، فما الذي يميزك عن غيرك ؟

أفضل الأدب التاريخي، وخاصة اليوناني؛ فأغلب رواياتي يغلب عليها هذا اللون من الأدب، وهذا النوع من الأدب لا يهتم به أغلب الكتاب العرب، وألوان مختلفة من الفانتازيا التاريخية والرعب.

هل لنا بنموذج مصغر من موهبتك ؟

كل العوالم الموجودة تدرك بعضها البعض، إلا الإنسان لا يدرك سوى العالم الملموس المرئي، أما المجهول المخفي بالنسبة له خرافة غامضة ،حتى تثبت صحتها، يسعى دائمًا في البحث؛ لاكتشاف المزيد من المجهول؛ ليشبع رغبات فضوله، لكن سيظل بالنسبة له علم محدود.

رواية نانيس (مرآة العبور)

كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتيك؟

السعي الدائم، عدم الاستسلام ،العمل على تنمية الموهبة من كل جوانبها، التطلع للمعرفة والقراءة بصفة مستمرة؛ لاكتساب المهارات والمفردات اللغوية القيمة.

وأخيراً ما رأيك في حوارنا؟ وما رأيك في مجلة ايفرست؟

أسعدني كثيرًا وشكرًا لكم، مجلة متألقة، ونتمنى لها دوام التوفيق.

وبهذا نصل لختام حوارنا الى لقاء مع موهبة جديدة.