مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة ميسون عواد في لقاء لمجلة إيفرست

كتبت:زينب إبراهيم 

 

موهبة اليوم كاتبة مِن الكُتاب المتألقين في عالم الأدب، فهي إستاطعت أن تضيء سبيلها بشغفٍ لِرائحة الورق و الحبر؛ بينما دونت ما يجولُ في خاطرها من إبداع وتميز، فصممت لوحةٍ ذهبية علىٰ هيئة كلِمات رائعة وأسست مقرها الخاص وسط الجميع معنا اليوم في اللقاء المُتجدد للمُبدعين الكاتِبة/ ميسون عواد أبو النجا زيد، فهي تحبُ الكتابة جدًا بكل أشكالها وتنجذب جدًا لِقراءة الأشعار بوجهٍ خاص؛ بينما كُل فترة تختارُ مُبدعتنا الرائعة مجموعة كُتب مميزة وتقوم بتقسيمها علىٰ فترة مُعينة؛ من أجل إذا تعلقت بِكتابٌ لا ترتاح إلا حينما تنهيه، فالكتابة بالنسبةِ لمبدعتنا المتألقة هي الشيء الوحيد اللذي تخرج ما يجولُ داخلها به والمقربونَ منها يعلمون ذلك أنها تود إصال وجهة نظرها المتألقة في أي مُوضوعمِن خلال الكِتابة؛ بينما الكُتاب التي تجدُ مُبدعتنا الجميلة كتاباتهم مميزة في كوكب الأدب أستاذ/ إسلام شاهين و أستاذة/ هند سعد الدين و الأديب/ نجيب محفوظ و مِن ناحية الشعر فأنا دايمًا تكون عاجزة عن وصف حبها لأشعار/ أحمد شوقي و المتنبي

وهذا شيء من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرائعة:

منذُ بدايتي

مررت بأيامٍ من شدتها كُنت أظنها لَن تمر، كنت دائمًا ما أهرب إلىٰ جزع شجرة إعتدنا اللعب عنده، أذهبُ إلى هناك؛ لأبكي بمفردي، ولكنَّ لم أكن بمفردي أبدًا، فقد كان دومًا يلحقني وعِندما يراني يدرك جيدًا حالتي، وحزني، وبكائي مع صمتٍ بالغ فلم يكُن منه إلا أن يأتي فيجلسُ مسندًا ظهري بظهره كأنه يقول ليّ ألقي ما بكِ من أوجاع ومتاعب، فأنا هنا، حتىٰ أنه لم يناقشني في كُل نوبة مِن نوبات حزني عن السبب، فقطّ كان يأتي؛ لِيعطيني الأمان، فهو يعلم جيدًا أنني عندما سأكونُ بخير سأذهب إليهِ وأشكي ما بِداخلي بدون سابق سؤال؛ فهو ملجأي منذُ البداية

أتعرف كيف بدأت حياتي؟

منذُ تِلك اللحظة التي وجدتُ نفسي معك في كُل خطوة منذُ أن تردد علىٰ مسمعي عبارات التوصية مِن أمي علىٰ ألا تفلت يداي أثناء عبورنا الطريق، علىٰ أن تبقى معي طيلة اليوم؛ لكي ترعاني، لم تكُن صديقي ولا حتىٰ رفيقي بل كُنت نصف إكتمالي بدون منازع، بل إنني لم أكُن لأجد راحتي مع من سواك، وكان المقابل لهذا أن أكونُ أنا أيضًا كل شيءٍ في أيامك، فكم من مرة تركت أصدقاءك لِتجالسني؟

فضلت أن تلعبَ معي و تملأ ليّ حياتي و أيامي، أتعلم أني لا أتذكرُ شيء عن طفولتي إلاّ مَعك؟ فأنت مَن أثقلت روحي بكل جميل عَلمتني الوفاء والنقاء، علمتني المعنىٰ الحقيقي لِمشاركة أوجاعي قبل مبهجاتي، بل إنك سببُ كل سعادة وبهجة في حياتي؛ لأنك معي منذُ بدايتي.

لِـ ميسون عواد

 

وتكتبُ شعر بِالأسلوب الحديث مثل: عمرو حسن و أميرة البيلي، فهم مِن الناس الذين تحبهم جدًا ؛ بينما تكتب مُبدعتنا المتألقة مِنذُ زمن، فهي كانت لا تعرف من المفترض تنشر أين؟ وكيف؟ مؤخرًا بدأت في كيان” جموح” وستكون معهم في أول عمل أدبي في كِتاب خواطر مجمع كُتاب مُبدعين وإن شاء اللّٰه، فالمُبدعة المتميزة تنجذبُ جدًا لِلكتابات التي توصف حياتنا، ومشاكلنا، ويومياتنا؛ لأنه ليسَ سهل نوصل لِقلب القارئ ونوصل إحساسه، فتود أن شاء اللّٰه يكون لديها مجموعة كبيرةٍ مِن الكتب المؤثرة النافعة وأيضًا تود أن تكون مصححةٍ لغوية مشهورةٌ، فنسأل اللّٰه التوفيق؛ بينما الذي استفادت منه مُبدعتنا الجميلة قدرة كبيرةٍ على تنمية مهاراتها في الكِتابة، وخصوصًا إنها تفضل الكِتابة بالفصحىٰ هذا وإنها سعيدة جدًا من التحفيز الذي يصلها دائمًا إن كتاباتها مميزة و بتجذبُ القارئ وتشعره إنها تصف حالتهُ و تصل إلى الذي يفضل وتعبر بأسلوبٌ جميل ولطيف، فالأخطاءُ التي يقع بِها الكُتاب في مجالهم هو التصحيح اللغوي أكثر شيءٌ من ممكن تزعجها إنه يكون أمامها كِتاب غاية في العظمةِ و الجمال؛ لكنْ جله أخطاء إملائية رهيبةٌ لا تغتفرُ حقًا، فالذي تنصحُ مُبدعتنا المتألقة الكُتاب هو إنه مهما كان الأسلوبُ اللذي ستكتبُ من خلاله سواء عامِ أو فصحى إنها تكون مُدرك؛ لأبسط الأمور مِثل: الهمزات والتاء المربوطة وغيرها مِن الأخطاء التي تكُن للأسف قادرة إنها تُغير المعنىٰ الداخلي والمظهر العام لِلكاتب والكِتابة.

ويوجودُ الكثير عن مُبدعتنا الجميلة لكنْ حبر الكون لا يكفي لوصف الإبداع المتألق فنتمنى لمُبدعتنا المتألقة والمتميزة/ ميسون عواد بدوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع والتألق وتحقيقُ أحلامها النبيلة وأن تراها حقيقةٍ بأم عينها وليسَ مجرد حُلم في ذاتها وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها ولأعمالها الأدبية الجميلة .