مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة ” فريدة محمد مجدي ” في حوار خاص لمجلة إيڤرست

 

حوار: عفاف رجب

سنقدم إليكم اليوم موهبة الكتابة الصاعدة، فعلى الرغم من صُغر سنها إلا أنها أستطاعت خوض المعركة وأظهرت وجودها الجميل ومعاني كلماتها البراقة، فمعنا الكاتبة الجميلة والأدبية الصغيرة ” فريدة محمد مجدي ” صاحبة الـ١٠ عامًا، تدرس بالصف الرابع الإبتدائي، حاصلة على دبلومة الإذاعة والتلفزيون والمذيع المحترف كي تقديم حكاياتها على هيية برنامج.

 

صُدر لها كتابان الأول بعنوان “حكايات فريدة” وهو عبارة عن ٢١ قصة وحكاية للأطفال، والآخر تحت عنوان “كنز” تتحدث فيه عن أطفال ذوي الهمم من خلال فكرة التنمر المعرضين إليه، أما عن مسيرتها الأدبية بدأت كتابة من سن الـ٦ سنوات، أشارت أنها تقدم برامج لبعض راديوهات أونلاين، بالإضافة إلي أنها تقدم فقرة ثابتة بالقناة الثانية المصرية تحت عنوان ” أحكي يا فريدة “.

وكما قلنا أن الأهل هم أُولى الداعمين والمشجعين لأبنائهم فكانت لعائلة موهبتنا دورًا كبيرًا لتشجيعه وخوضه ذلك المجال وخصيصًا والدتها التى كانت تساعدها في الكتابة حتى تمكنت منها، وأضافت أكثر ما يلهمُ قلمها هي الأحداث الجارية فلها العدة قصائد منها قصيدة بعنوان “قادرون باختلاف”، وقصيدة “زينة الرجال” في حب الرئيس عبد الفتاح السيسي، كما أن الكاتب الجيد هو من يجدد من موهبته وسريع البديهة.

 

تأثرت بالكاتب المسرحي أحمد زحام وذلك لأنها حصلت على بعض ورش كتابه بالمركز القومي لثقافة الطفل، وأيضًا بعميد الأدب العربي طه حسين وقصة كفاحه جعلتها تكتب قصيدة في حب طه حسين، وأشادت أن الكتابة بالنسبة لها حلقة وصل بينها وبين الأطفال لتغيير من افكارهم وسلوكهم إلي الأفضل.

 

في النهاية ترى أن الموهبة وحدها تكفي لإبراز الموهبة، كما أنها تحضر وتتابع الورش الثقافة والشعر، فالكتابة بالنسبة لها هواية فعندما تكون سعيدة أو حزينة أو حتى خائفة تكتب ولا تتوقف عنها، وحين تواجدها بالمعرض علقت قائلةً: ” كان الإقبال في معرض بالكتاب كان مذهلًا وعظيمًا وأنا سعيدة جدًا أن كتابي كان موجود بمعرض هذا العام”.