كتبت:قمر الخطيب
نحن نكتب حتى لا ننسى، والقارئ يقرأ كي يرى الحياة بعيداً عن الحياة.
كاتبتنا اليوم هي كاتبة روائية مبدعة، لها في رصيدها روايتين، أحدهما رواية ليتني أبوح بسري الصادرة عن دار نبض القمة للنشر والتوزيع والترجمة.
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
الكاتبة “ضحى أيمن خلاف”، أدرس في كلية التربية النوعية قسم الإعلام تخصص الفنون المسرحية بجامعة عين شمس، وعضوة في مؤسسة نظم رعاية المعاقين وذوي الاحتياجات الخاصة، مواليد 2002 محافظة القليوبية، وقمت بنشر أول رواية وهي “كيف أحببتِك هكذا؟”.
ما هي إنجازاتك الأدبية؟
رواية ليتني أبوح بسري، ورواية كيف أحببتِك هكذا ؟
منذ متى وكيف بدأت الكتابة؟
منذ ثمانية أعوام بدأت الكتابة، كنت في الثالثة عشر من عُمري، منذ قرائتي لبعض القصص القصيرة.
حدثنا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
تعد رواية “ليتنـي أبـوحُ بـسري” رواية درامية اجتماعية رومانسية، تدور أحداثها حلو القدر وأنه من الممكن أن يتحول خطأ ما إلى قدر دائم، وتحمل سرًا كبيرًا وكان من السهل أن يبوحُ به ولكن، خشى أن يفشى بسره كي لا تنقلب عليه الموازين.
ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
اسميتها ليتني أبوح بسري لأن الأحداث تحمل بعض الأسرار التي لا يمكن البوح بها بسهولة، أخذ معي أربعة أشهر.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
لا.. هذه المرة الثانية.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
أحب أن أوجّه جزيل الشكر لمدير شركة ومجلة “إيڤرست” ومدير “دار نبض القمة” للنشر والتوزيع الدكتور “وليد عاطف”، لك جزيل الشكر على هذه المصداقية ودعم الموهوبين بكافة أنواعهم، ولك الشكر أيضًا على إيصالنا إلى القمة.
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
أن أصبح كاتبة غنية عن التعريف.. وأن يكون لي كثيرًا من الأعمال.
ما الهدف وراء الكتابة لديك؟ وما الرسالة التي تريد توجيهها للقارئ؟
هدفي هو معالجة بعض المشكلات أو القضايا التي تمر بها الناس في جميع أوقاتهم.. فمن خلال الكتابة يمكنني معالجة تلك القضايا.
أوجه رسالتي للقارئ وهي أن تختار ما يناسبك من كتب وروايات تعالج المشكلات التي تمر بها.
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
نعم.. وجدتُ بعض الصعوبات في إتقان اللغة العربية وخاصةً في كتابة السرد إلى أن توصلت لدراسة بعض قواعد النحو حتى أصبحت أفضل بكثير.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
من المؤكد أن يرى الكاتب بعد النقد من القُرّاء، يجب عليه أن يتقبّله بهدوءٍ تام ويبدأ بالبحث عن الشيء الذي دفع القارئ للنقد.. ونصيحتي هي أن يقدموا نقدهم دون تكسير مجاديف الكاتب كي لا يتحطم ويقرر أن يترك الكتابة للأبد.
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
مجلة إيڤرست الأدبية من أفضل ما رأيت، ولم أرى من قبل مجلة إلكترونية كهذه تقوم بدعم الشباب، وأشكر الصحفية الجميلة “قمر الخطيب” على هذا الحوار الممتع.






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي