حوار: رحمة محمد عبداللّٰه
الكتابة هي هبة مِن اللّٰه لنا، علينا اسغلالها نحو النجاح الحقيقي، لا النجاح الزائف، ارى بعض من الكتاب الذين اجتازو الساحة، وانا لا ارى فيهم اي ثيمات الكاتب الحقيقي، وحتىٰ اليوم ارىٰ مواهب شابة موهوبة حقيقًا تستحق أن تنال فرصة نحو المجد.
وإلىٰ هنا يأتي دورنا فِي اظهار تلك المواهب إلى النور؛ لان تستحق مواهبهم أن تخرج من الديجور إلىٰ سطوع الشمس، ولن اطيل عليكم اكثر مِن ذالك، وهيا بنا نتعرف على موهبتنا الشابة الكاتبة:
رغدة مؤمن.
– اهلًا بكِ عرفينا عليكِ أكثر:-
أين نشاتي، وهل تدرسي، أم لا، وكم هو عمرك الأن؟
-مرحبًا أنا مِن محافظة سوهاج مركز اخميم
اجل ادرس ثانوية عامة
عمري20عامًا.

اريد التطلع عن حياتكِ قبل دلوفك نحو عالم الكتابة، وبعد.
-قبل ذالك لم يكن لدي هدف مُحدد، ولا حلم اسعى له، لكن الأن أنا اعرف طريقي، وحلمي واسعى لاجله.
الكتابة شيء جميل للغاية كان لهَا تأثير علىٰ بيئتكِ، أم لم يتغير شيء؟
-بطبع هناك اوناس كثيرة بداء حديثي يؤثر بهم، وتقتنع بهِ، اصبحت شخص مؤثر.
رغدة، مذاق النجاح لا يأتي إلا بعد المُعافرة، والنحت بِـ الصخر، حدثينا عن نجاحتكِ، وإلىٰ أين وصلتي حتىٰ الأن.
-بِ البداية كان مِن الصعب بنسبة لي أن اعرف طريقي، ولا إلى اين اذهب، ومن اين ابداء، كنت ببساطة لا استطيع تحديد هدفي؛ لكن الأن الحمدلله بدات اذهب حفلات، وبدات في التكريم بهم، واشترك في كتب.
إن البداية ليست سهلة علىٰ الإطلاق، فاخبرينا عن بدايتكِ نحو الكتابة.
-البداية كانت بدايتي في الكيانات فقط اكتفي بنشر كتاباتي، لكن الأن اصبحت كتاباتي تنشر في العديد من الكتب،وكثيرًا كان يوجد من لا يؤمن بموهبتي، لكن الأن هناك اوناس كثيرة تشجعني.
لو تنقلنا عبر الزمن أين سوف ترينا نفسكِ بعد خمس سنوات فِي المجال؟
-سوف ارى نفسي لدي روايات كثيرة في المعارض، واوناس تنتظرها بلهفة.
هل ترينا انهَا سوف تُصبح لكِ عمل، أم هي مُجرد هواية لا أكثر؟
-لا مجرد هواية.
“العُمر يركض مُسرعًا، فعلينا إمَا ركوب قِطار المجد، أو الوقوف نراقب ذهابهُ”
مَاذا ستختاري إذًا، ومَا غايتكي مِن الوصول للمجد؟
-ركوب قطار المجد بطبع، العمر الذي يذهب لا يعود، وبوجهة نظري كلما كبر الشخص كلما قل الشغف لديه؛ لذالك يجب استغلال الوقت في تحقيق الذات.
هل ترينا اختلاف شاسع بين بدايتكِ، والأن؟
-اجل، فِي نمط تفكيري، وشخصيتي، وموهبتي والفضل لله دائما أنا بتقدم.
مَن هو الداعم لكِ فِي الوقت الحالي، وقبل ذالك؟
-بعض من اصدقائي، وشقيقتي نهال.
هل لديكِ قدوة تريدي أن تُصبحي مثله/ا يومًا مَا؟
-قدوتي في الشعر الشاعر هشام الجخ.
اتركي لنا مقولة تؤمني بهَا.
-لعل الله يحدث بعد ذالك امرًا.
هل لديكِ هوايات غير هذه، وتُحبي تعدد الهوايات، أم تكريس عقلكِ، ووقتكِ للكتابة فقط؟
-لا لدي هواية الكتابة فقط.
بنهاية الحوار دعينا نستمتع لشيء لكِ يا مُبدعة.
-كان يتغزل في محبوبته “السابقة امام عيوني اهون علي الطعن بالسكينة في قلبي، ولا شعرت بالم الغيرة. ”

هل كان الحوار لكِ، مُمتع، أم لا؟
-كان جميلًا جدًا اشكركِ.
ارتكي لنا فِي نهاية اللقاء رايكِ فِي مجلة إيڤرست.
-جميلة للغاية، ربنا يوفق لكم من نجاح، لنجاح.
إلىٰ هُنا وقد وصلنا لنهاية الحوار الذي امتعني مع تلك الموهبة الشابة، التي مع سعيها لتطور نالت مَا سعت لهُ، هذا الذي أريد اثباتهُ أن لا سعي لا يلحقهُ نجاح، فقط اغتنم الفرصة حتىٰ تحقق ذاتك، مَا من إنسان ليس لديهِ موهبة وهبها اللّٰه بهَا.
فقط عليك أن تكتشف مَا هي موهبتك، وإن كان الطريق عسير؛ ابشر نهايتهُ سوف تُرضيك، وإلىٰ هُنا تكف الأقلام عن السرد، ويغلق الحبر عن الكتابة، وينتهي بنا اللقاء، لكن ليس اللقاء الاخير، انتظروني بين سطور إيڤرست مع مواهب جديدة.






المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.