كتبت: سهيلة عبد اللطيف
فتاةٌ لم تكن عادية ولن تكون كذلك رغم وصف نفسها بأنها عادية!
حوار ستجدون فيه الكثير من التشويق بسبب معرفتها عن كثب من خلال إجاباتها عن أسلئلتنا.
_من هي رحمة؟
فتاة في عمر ال١٩، من محافظة القليوبية، متعددة المواهب.
_متي جاءت بداياتك مع الكتابة؟
من سنة ٢٠٢٠
_ما هو المجال الأدبي الأقرب الذي ينطلق فيه إبداع قلمكِ؟
كتابة الخواطر
_هل حصلتِ علي أي دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
نعم
_من هو الكاتب المفضل بالنسبة لكِ؟
في الحقيقة لستُ قارئة جيدة ولكن أحب كتابات(خواطر) نجيب محفوظ
_ما هي أولى كتاباتك؟
قصة قصيرة بعنوان (عوضٌ لي)
_هل كان هناك أحد له الفضل عليكِ في إظهار موهبتك للناس؟
لا، كنت دائما أبحث عن أي وسيلة تُنمي الموهبة واظهرتها عن طريق أكونت الفيسبوك
_هل وجدتِ بطريق رحلتك الأدبية أي عوائق أو صعاب؟
أكيد ليس هناك أي طريق بدون عوائق
__كيف تواجهين فترة بلوك الكتابة إذا صادفك ؟
أحاول أقرأ كتاباتي القديمة كنوع من التشجيع، وأحضر صور أرتجل عليها وأكتب كثيراً حتى ولو لم يكن هناك مزاج.
_ما هي الإنجازات التي يلمع بها إسمك في مجالنا الأدبي؟
تأسيس كيان (سحر القلم)
نزول عدة مقالات عني
المشاركة في كتب إلكترونية وعن قريب ورقية
_ما هي أعمالك القادمة؟
المشاركة في كُتب ورقية والعمل على تكبير الكيان الخاص بي
_هل ترغبين مشاركة قُراء مجلتنا بشئٍ من كتاباتك؟
طبعا، خاطرة بعنوان
رُفقاء الحُزن.
أيَا نَفسي ألا تَتوقفين عن جلد ذاتك، إلى متى سَنَظل هَكذا رِفقة للحُزن والألم، متى سَتبتم الحياة في وجِهنا ونقول “ها هي قد ضحكت لي الحياة مَرة ثانية” إلى متى سَتظلين في هذه الدائرة المُنغلقة التى يَشعُ مِنها الحزن وكَأنه مَكتوبٌ لكِ فقط، ألا تملُكين ولو شيئًا واحدًا يُسعدُكِ، أحزينة أنتِ بِطبعك أم إِنها الحياة أخذت مِنكِ أعز مَا يُمكن أن يَملكهُ الإنسان، نعم أتحدثُ عن السعادة متى سَتعودي سَعيدة كما كنتِ، أقريبٌ هو أم إنه مستحيل.
رحمة أحمد التهامي
_في نهاية حوارنا نتوجه بالشكر للكاتبة الرائعة رحمه أحمد التهامي على هذا الحوار الرائع متمنيين لها مزيدًا من التقدم والإزدهار ليلمع إسمها عاليًا في سماء الأدب المصري.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.