كتب : محمود أمجد
كما عودناكم دائماً في مجلة إيفرست القمة؛ وقمة حوارنا اليوم مع شخصية أبدعت في مجالها يرتبط إسمها دائماً بالنجاحات نرحب بك عزيزي القارئ وبشخصيتنا اليوم ونبدأ أسئلتنا :
-هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أنا رحاب سعيد سالم لقبي “ليل”
-البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بداياتك؟
بدأت من سنة وكانت بداية بسيطة بدأت بجروب واتساب كتبت فيه نصوصي وأشعاري ونالت إعجاب الكثير جدًا من طفولتي وأنا أُحب الكتابة وأُحب أن أُدون كل حدث وأشعر براحة عندما أمسك القلم وأبوح للأوراق وبعد ذلك أنضميت لكيان زادك وكان نقطة البداية وأنضميت أكثر من كيان وأصبحت ليدر في الكيان وقمت بعمل جروب واتساب وتليجرام وفيسبوك؛ وأسست كيان يدعم الكُتاب وجميع المواهب من رسم وتصوير وألقاء وتأليف اسمه’كيان الرحاب’.
-ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك؟
حصلت على مركز أول في العديد من المسابقات وفي مسابقة الأرتجال سواء كانت أسبوعية أو شهرية
حصلت على لقب أفضل كاتب في زادك عام 2022 و قام مؤسس الكيان بتكريمي في شارع المعز تحديدًا يوم 26/2/2022 وكان من أكثر الأيام بهجة وجمال في حياتي.
قمت بتأليف كتاب فردي ألكتروني اسمه’دندنة ليل’
محررة في قناة موج الأخبارية
محررة في جريدة النجوم
مؤسسة كيان الرحاب
-من هو أكبر داعم لك ؟
بعض الأصدقاء وأهلي.
-لكل موهبة أهداف وأحلام؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
حلمي في مشوار الكتابة هو أصدار عدة كُتب بأسمي، وأن تنتشر كتابتي في كل مكان، وأن يحبها الناس لأنه كل حرف خارج من قلبي سواء من تجربة مررتُ بها، أو من واقع شاهدته، أو حدث بالمحيطين بيّ، وبطبعي شخصية أجتماعية فهذا يُلهمني أكثر للوصف ووصول الكلمات للقلب وكأن كتابتي تتحدث عنك أنت بالتحديد
وحلمي الأول هو أن أصبح معيدة بكلية التمريض.
-ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررتِ وتمر بها ؟
كل شخص ناجح لديه حلم من الطبيعي أن يقابل الكثير والكثير، سيجد المدح والثناء وفي الجهة الأخرى سيجد الأنتقاد والذم، يجب أن لا يتعثر، ولا يلتفت للوراء، ويسعى إلى حلمه بكل شغف وأصرار.
-هل تحب أن تضيف اي أسئلة أو الحديث عن أي نقاط أخرى لم يشملها حديثنا؟
لا شكرًا.
-كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
_لا تيأس، حارب، قلمك جميل حاول بكل الطرق أن تصل لهدفك،وأن تستغل إبداعك في وصف مشاعر الناس، وفي الخير، والتهوين عنهم، وأجعلهم يحبونك دون أن يعرفوك، يحبون قلمك، وقلبك، وطريقة السرد، أجعل حلمك لافتة عريضة لا تفارق عينك، والسلام.
-وأخيراً ما رأيك في حوارنا وكلمة توجهيها لمجلة إيفرست ؟
حوار لطيف، شكرًا جدًا.
وإلى هنا ينتهي لقاءنا وحورانا الذي تمتعنا به ونتمنى أن نكون أمتعناكم معنا






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب