مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة دنيا حسن في حوار خاص مع مجلة إيڤرست الأدبية 

 

حوار: آية محمود 

 

عندما يجتمع الإبداع والتألق والعلم يحققوا نجاح ولكن عندما تأتي الموهبة برونقها وتتخطي الزحام لتضع نفسها بالمنتصف وتجعلهم اعوانها، حينها سيظهر لنا نجاح يضغي أكثر بكثير عن النجاح الأول.

 

_من هي الكاتبة دنيا حسن؟

 

اسمي دنيا حسن حفني، 22 عام، مواليد محافظة الإسكندرية، حاصلة على بكالوريوس تجارة.

 

_كيف بدأتِ مشوارك ومنذُ متى؟

 

بدأت مشواري في فبراير 2021، وكانت بروايتي الأولى بعنوان خطفتي قلبي، وعندما انتهيت منها وقمت بنشرها كان فضل الله عليّ عظيم، حيث حققت نجاحًا كبيرًا ولاقت نسبة تفاعل أكبر، ومن ثم تم استضافتي في برنامج تلفزيوني وكان ذلك بمثابة دفعة القوة لي، حيث قمت بتأسيس مؤسسة إلكترونية شاملة لكل شيء من كورسات كتابة، رسم، تنسيق، وتصميم لوجو وأغلفة كُتب ورقية.

 

_هل لديكِ روايات؟

 

نعم، رواية عشق الشرقاوي، عشقتك في الاسكندرية، ترانيم فرعونية نزل منها أول بارت، أسكريبت لا للتنمر ولا للعنصرية، هل أنت جبان، معاناة بنت 16، عشق الطفولة، عشق ويوسف، وأسكريبت نظرة مجتمع وظلمت قلبي.

_إذا لم تكن لديكِ الموهبة، فأي موهبة كنتِ ستعملين على تحقيقها؟

 

الكتابة أيضًا والرسم.

 

_دائمًا هناك يدًا خفية تُربت على أكتافنا، وتُعيد لنا الحياة، فمن كان ذلك الشخص بالنسبة لكِ؟

 

محمد خطيبي، فهو يدعمني دائمًا وقرة عيني وكل شيء، فخفظه الله لي.

 

_تتعدد ماهية الموهبة لدى كل شخص، فما مفهومها لديكِ؟

 

الموهبة بمفردها ميزة، عندما تشعر أن الله اصطفاك عن غيرك، لتحمل شيء ثمين ستشعر حينها بقدرك، وحينما تساعد الآخرين في إيجاد هويتهم وطرقهم يكلل حينها نجاحك حقًا، فأنا شعرت بقيمة ما وعبني الله فعزمت على ان اساعد غيري من المواهب، فقمت بتأسيس مؤسستي واسميتها الدُّنجي كما أخبرتك سابقًا، وبعد فترة وجدت أن قراري كان صوابًا فعندما بدأت بتطبيق فكرة الكورسات، كانت باقي الكيانات بفعل ذلك، ومرّة تلو الأخرى تكرر نجاحي حتى الدورة الثالثة قمت بجعلها مجانية.

 

_في طريق الحُلم ثمة عراقيل تهدم أجمل ما فينا، فما تلك الصعوبات لينتبه لها غيرك من المواهب؟

 

أكبر العراقيل هي الانتقادات والتي مصدرها أقرب من لنا، فقد واجهت الكثير والكثير ولكني لم أياس، فنصيحتي لك موهبة أن تؤمن بنفسك وتثق بها، لا تستمع إلا للكلام الإيجابي وابتعد عن السلبيات ومن يتفوهون بها، حينها سترى نفسك بمكان آخر يقودك لدرب نجاحك.

 

_هل لديكِ رسالة تودين توجيهها لأحد؟

 

نعم، أشكر كل من وقف بجانبي ودعمني، وخاصة محمد، سلمى، المشرفين على مؤسسة الدُّنجي على مجهودهم في ترسيخ وإثبات هوية المؤسسة.

 

وفي الأخير أتمنى أن نشكر كاتبتنا على وقتها، وإن ينال الحوار إعجابكم.