مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة دنيا السيد في رحاب إيفرست

كتبت:زينب إبراهيم 

 

مُبدعة اليوم هي الكاتِبة الرائعة /دنيا السيد ” ابنة أبيها” التي لمعت في سماءِ الأدب من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية المُبهرة التي تنالُ إعجاب الجميع بِلا استثناء، فهي ذوي أعمال أدبية جميلة للغاية تجعل القلب برقص فرحًا بِها ولها أيضًا؛ بينما كاتبتنا الرائعة تخطتْ امنياتها سقف السماء، فأبدعت في تخطيط أسم الكاتبة ووضع بصمتها المميزة في كوكب الأدب وذهبت في طريق أحلامها النبيلة بالصبر والعزيمة؛ من أجل أن تحصل علىٰ السعادة التي تخفف صِعاب الطريق، فهو ليس سهلاً كما يظنه البعض.

 

فهوايات مُبدعتنا الجميلة هي گاتبة بكُل أنواعها؛ بينما تقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في قراءة القرآن الكريم ثم التدوين علىٰ الورق كُل ما يجول بخاطرها، فالكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا المتميزة هي موهبة وتنميها بالقراءة الكثيرة وقدوة مُبدعتنا الجميلة هي السيدة عائشة رضي اللّٰه عنها

وهذا شيءٌ من إبداع وكتابات مُبدعتنا الرائعة وكتابات مُبدعتنا الرائعة

إنَّما أشكُو إليهِ، حُزْنِيَ الذي لا صبرَ لِي عليهِ لماذا نحتفظ بالحزنُ في أعمق مكان لنا بِالقلب؟ والسعادة نجعلها سطحيةٌ كم مؤلم أن تنهارُ من الداخل، وتبقى روحًا لا تشعر ولا تُحس، وتظلُ رغم الموت تبتسمْ لِلجميع نحن قومً إذا أحببنا شخص بادلناه الموسيقىٰ، وأحزاننا هل كان قلبي قاسيٌ؛ لِيكون هذا الهجر قدري، أم أني مَظلوم في بحرُ الحب وحدي لن أقبل أن أكون نجم بائسًا يُهرول خلف مجرّتك الذاتية يا من غفوت علىٰ صدري كيف تعلمت غدري؟ كنت سلاحٌ في يدي، أصبحت خِنجرًا في ظهري ‏جعلت مِنى شخصًا لا يثق في أي أحدً، شخصًا أصبح قلبه مليء بالخُذلان والخوف أحيانٌ يكون إكرام الحُب دفنة، فعقلي يدرك جيدًا أنني فقدته، ولكنَّ كيف أقنعُ قلبي بِذلك؟ ما أصْعَبْ أن تَتَصنّع عدم الاهتِمام بشخص، وأنت لا تُفكّر إلا به سأبتسم دائمًا لعزة نفسي، ولا أبالي بأنها ستكونُ قاتلتي يومًا ما.

 

بقلم الگاتبه/دنيا السيد”ابنة أبيها”

 

وتِلك بعض أعمال مُبدعتنا الرائعة: 1/ كِتاب ” خارج عن المألوف ”

وكثير مِن الكُتب المشاركة بها جميلتنا المبدعة، وتنصح مُبدعتنا المتألقة الكُتاب أن يقوموا بتنمية الموهبةُ ويجعلوها توصيل معلومات للآخرين بشكل سلسل وبسيط؛ ليسهل علىٰ القراء الإستفادة منها.

شيء يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه هو إذا كانت الكِتابات جذابة وبِكلمات قويةٌ؛ بينما نوع الرواية الأكثر التي تحبُ مُبدعتنا الجميلة القراءة له هي كُتب ف الدين مِثل كِتاب” إن ربي لطيف” قصة” عشاء برفقة عائشة” وغيرهما، فالقراء الذي تجدُ كتاباتهم مميزة في وسط الأدب مُبدعتنا المتألقة: الدكتور/ نجيب محفوظ

الدكتورة / إبتسام القاضي

الحلم الذي تسعىٰ لِتحقيقه مُبدعتنا الرائعة هو محاسبة، ممرضة، گاتبة متمكنةٍ في مجالها ؛بينما الذي استفادت منهُ إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكِتابة مُبدعتنا الجميلة هو تعلمها أن قلبها الذي يكتبُ وليس حِبر قلمها، فالعيوب التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة والتي يقع بها الكُتاب في مجالهم هي أخطاء نثرية في الكِتابة مع فقدان الشغف لدىٰ الكاتِب جراء سماعه النقد .

وهذا وإن تحدثنا عن مُبدعة الأدب / دنيا السيد ” ابنة أبيها ” فلن يكفي معنا الوقت بأكملهُ، بل نحتاجُ المزيد من الأزمان لِلتحدث ولم نعطي حقها الأدبي المتألق مع دوام النجاح والتفوق وامنياتنا برؤية المزيد مِن أعمالها الأدبية المتألقة والتي دائمًا تبهرنا وتسعد أفئدتنا وتطرب عقولنا بقراءتها وتحقيق كل ما تطمح إليهِ ذاتها .