حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات قلم رائع لها العديد من الأعمال الكاتبة المبدعة”هاجر رفعت”
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
هاجر رفعت مواليد ١٩٩٦ محافظة المنوفية شبين الكوم وطبيبة بيطرية واعمل في الدعاية الطبية لأحدى شركات الأدوية.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
اكتب منذ الثانوية لكن بدأت اتجه في الجامعة لكتابة الشعر العامي ودراسة بحور الشعر بالأخص شعر التفعيلة، تنوعت كتاباتي بين الشعر والقصص والمقالات ومؤخرًا اتجهت لكتابة الروايات واكتسبت الخبرة من عملي في بعض مواقع السوشيال ميديا.
_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟
إن كنت ترغب في التغلب علي العالم بأسره، تغلب علي نفسك.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
أحمد خالد توفيق ومحمود درويش أما عن الغرب فأحب دوستويفسكي ودان براون.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
كتبت عدة قصائد بالعامية وعدة مقالات منها ما يخص مجالي البيطري ومنها ما يتعلق بالقضايا الأجتماعية ونُشر لي بعض منها ولي رواية وهي تجربتى الأولى واعتقد أنها ستكون الأحب إلى قلبي لأنها تشبهني إلى حد كبير.

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟ حدثينا عنه؟
نعم، صُدر لي مؤخرًا عن دار الزيات
رواية (هي الآن تُسأل) ويسعدني مشاركتي بها في معرض القاهرة الدولي لعام ٢٠٢٤، أما عنها فهي تجربة ذاتية لفتاة لم تمهلها الحياة الفرصة لكي تثبت ذاتها كما تتمني أو ربما أخطأت هي في تقدير ما حسبته ممكنا، الرواية هي رصد لبعض التجارب الإنسانية التي يمر بها بعض البشر وسط صراعات الحقيقة، وكيفية التغلب عليها أو علي الأقل التكيف لتخطيها كما فعلت رحيل صاحبة الحكاية.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
لا أحب هذا النوع من المقارنة لأن الرجل يختلف تمامًا عن المرأة من حيث المشاعر وطرق التفكير فكلاهما يضيف للآخر لتكتمل الرؤية لدى القارئ وهذا هو الأهم لكنني أثق تمامًا أن المرأة التي تصنع أجيالا بحُبها وتضحياتها بإمكانها تغيير العالم بقلمها ايضًا.
_هل تتأثرين بالنقد؟
بالطبع أن كان بناءً فهو يجعلني اتعلم من أخطائي واتطور كثيراً أما عن البعض الذين ينتقدون لإثارة الجدل فقط فلا أنظر إليهم لأن أمثالهم يريدون تأخيرك لا تقدمك.
_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
في نظري يختلف هذا من حكاية لأخرى فهناك حكايات تُصنع خصيصا للمرح وأخرى غامضة وغيرها التي تمس قضايا المجتمع وهكذا لكن مما لا شك فيه أن أسلوب الكاتب هو ما يفرض علي القارئ أن يتذكر الحكاية فإما أن تصبح أسطورة لديه أو تكون مجرد حكاية عابرة.
هل لديكِ هوايات أخرى؟
أحب الفن كثيرًا، كالرسم ولعب البيانو والتمثيل.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة هاجر رفعت الأولى؟
اكتب ليصبح العالم أفضل وأؤمن بأن التغيير يكمن في مواجهة المشكلات لا الهرب منها.
_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟
لابد أن يكون الكاتب قابل لتطوير ذاته وذلك من خلال اطلاعه علي كل ما هو جديد فهذا يحفظ له البقاء في هذا المجال كما أرى جرأة الكاتب في اتباع حدثه وتنبؤاته النابعة عن خبرته وثقافته والتي بدورها تمكنه من اختيار فكرة مظلمة وتسليط الضوء عليها لإيجاد حلول جذرية لها يجعله منفردا بذاته خاصة أن كان لديه القدرة في اختيار الأسلوب المناسب.
_ماهو حلمك الذي تسعين له؟
احلم أن تصبح أعمالي مادة يستعين بها الفن في المسلسلات الدرامية والأفلام لأنني أؤمن بأن أفكاري تستحق أن تُنفذّ لما لها من أثر مهم علي المجتمع.
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
الحوار شيق جدًا ويعرض نقاط هامة أحب الحديث عنها.
_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
توقعت سؤالا يخص الجندي المجهول وراء هذه الخطوة الهامة ويسعدني أن اسلط الضوء عليه فهو كاتب أيضا وصديق عزيز والحقيقة هو من شجعني علي تلك الخطوة التي ترددت كثيرًا لأخطوها وقد آمن بي لتصبح أفكاري حقيقة تُري
لا مجرد خيال ولكنني لن أذكر اسمه سأكتفي فقط بشكره علي دعمه التام لي.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
عدم التقليد لأنه سبب رئيسي في موت الكاتب، كثرة الإطلاع لكل ما هو جديد ومحاولة التميز في اختيار الأفكار التي تصنع من العالم المخيف عالما أكثر أمانا، عدم المقارنة لأنها تؤجل الخطوات والأفضل أن نستبدلها بالثقة والسعي واخيرًا عدم الأخذ بآراء من أشخاص غير مناسبين ويفضل الأبتعاد عن الشخصيات المحبطة والنظر للنقد علي أنه دافع للتقدم لا للموت.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة أكثر من رائعة فهي تهتم بكل ما هو جديد وتدعم الموهوبين وتتميز بحسن المعاملة والتقدير وأنا ممتنة لهذا اللقاء المهم واشكر الأستاذة ندا ثروت علي هذا المجهود وسررت بهذا اللقاء كثيرًا.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا