مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة داليا سالم في لقاءها الأول لمجلة إيڤرست الأدبية القمة

 

حوار: خلود محمد

 

النجاح والتميز يستحق الدعم هو بدورة الذي تقدمه في مجلة إيفرست للكُتاب.

 

_هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

 

داليا سالم من مواليد محافظة المنوفية وتخرجت من تربية قسم لغة إنجليزية.

 

_منذ متي بدأت الكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

عندما كنت فـي سن الرابعة عشر كنت أحب أن أدون كل دا أشعر به حتي وإن كنت اتلفه بعد ذلك، وفي التاسعة عشر بدأت أقدم نصوصي على مواقع التواصل الإجتماعي.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

كان لي عمل روائي شارك بمعرض الكتاب عام 2021، وثلاثة أعمال إلكترونية: “يا من تكون – إنقاذ روح – مدافن الأرواح”.

 

ولكني لازلت لأ أشعر بأنني قد حققت شيء بعد، فمازال هناك الكثير لذلك.

 

_ما اللون الأدبي الذي تنجذب إليه أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟

 

أحبذ العمل الروائي كثيرًا وبالأكثر الأدب الإجتماع كثيرًا.

لن نقول شرطًا ولكنه إذا أراد أن يكتب بجميع الألوان الأدبية لا أعتقد هناك مشكلة.

 

_كتابك الذي صدر هل حدثتنا عن محتواه؟

 

صرخة على الهامش

هذا العمل يتحدث عن مشاعر الحب العذري، أول خبرة رومانسية في حياة كل شخص منا بعنف أحاسيسها والصدمة والخذلان التي قد يمر بها المرء منا. وستجد وكأنك تقرأ مذكرات مريض نفسي يتعافي من خبرة سيئة، ومشاعر ما بعد الصدمة.

_هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيك بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

أعتقد إنه حقيقة، فلا يوجد أي عمل لا يحمل بداخله روح صاحبه، ولكن مع قدرته على التفرقة بين ما يشعر هو به وما تشعر به شخصيات أعماله.

 

بأن نقدم كل ما هو حقيقة مهما كان.

 

 

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحده؛ لمن تقرئي ولماذا؟

 

أقرأ للكثير فالحقيقة، ولكن هناك ما أحب كثيرًا القراءة لهم وهم:

-دكتور عمرو عبدالحميد

-دكتور حنان لاشين

لكل منهما شيء مميز بأعماله، ولكن أكثر ما يجمعها هو الخيال الرائع وأفكار أعمالهم التي تجعلني أبحر في بحر خيالهم واعيش بأعمالهم وكأنه واقع حقًا، ولا أمل إطلاقًا فيمكنني قراءة عمل واحد لهم في يومين أول أقل، وهذا ليس من عادتي الحقيقة في أي عمل آخر.

ولا يمكن أن اتجاهل من الكُتاب حاليًا فهنالك الكثير منهم مميزون حقًا.

 

_هل تشعر أن الكاتب حديثًا في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

كثيرًا، لأن كل ما يشغل الإعلام حاليًا هو ما نسميه بالترند، فكل ما هو بلا قيمة و أهمية أصبح أكثر اهتمامًا من أي شيء آخر.

 

 

_ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتي تلجأين إليها؟

 

لا يوجد لدي طقوس خاصة. فقط أكتب حينما تندرس الأفكار بداخلي وكذلك الرغبة فأبدا بالكتابة.

 

_ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟

 

هنالك الكثير، ولكن أهم شيء حاليًا أن يصل صوت كلماتي للجميع، فأستطيع أن أعبر عن ما بداخلهم، هذا ما نرغب به جميعًا من يتحدث نيابة عنا، فلا رغبة لنا ولا قوة لنخبر الجميع بما نشعر.

 

إن شاء الله ذلك سيكون عمل جديد في معرض الكتاب لعامه 2024.

 

_كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

تحياتي لهم، ولوجودهم الدائم لدعمكم.

 

_ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

استمتعت كثيرًا بهذا الحوار وخاصة بأنه لدي مجلة إيفرست أتمني كل التوفيق لكم.