كتبت : زينب إبراهيم
مُبدعة اليوم هي الكاتِبة الرائعة / حنين عبد الرحمن الشيبي
التي لمعت في سماءِ الأدب من المُبدعين المتألقين الذين طالما أبهرونا بأعمالهم الأدبية المُبهرة التي تنالُ إعجاب الجميع بِلا استثناء، فهي ذوي أعمال أدبية جميلة للغاية تجعل القلب برقص فرحًا بِها ولها أيضًا؛ بينما كاتبتنا الرائعة تخطتْ امنياتها سقف السماء، فأبدعت في تخطيط أسم الكاتبة ووضع بصمتها المميزة في كوكب الأدب وذهبت فِي طريق أحلامها النبيلة بِالصبر والعزيمة؛ من أجل أن تَحصُل علىٰ السعادة التي تخفف صِعاب الطريق، فهو ليس سهلاً كما يظنه البعض هيا بِنا نتعرف على مبدعةِ اليومُ
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي:
الكِتابة والإنشاد، فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
في العادةٍ تقضي وقتَ فراغي في التفكير بقصةٍ جديدة أو كِتابةِ نصٍّ جديد؛ بينما الكِتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة هي:
الكتابة بالنسبةِ لها قلبُها الثاني ورِئتي الثالثة، ومُتنفسي الوحيد وسعادتي الأكيدة؛ إنما قدوة مُبدعتنا المتميزة هم:
قدوتها في الحياةِ “والدتها” وفي الشجاعةِ القائدُ العربي “صدّام حسين” وفي الرواية “أجاثا كرستي” وفي النصوصِ الأدبية”أدهم شرقاوي” وفي الشعر “المتنبي”.
هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة:
“واسقِنا اللهُمّ وصلًا بالحلال”
_كيفَ سنجتمع؟
=سندعوا الله ليلًا ونهارًا، سِرًا وجهارًا، أن يجمعنا على خير حال، فما من أحدٍ دعاهُ إلا إستجابةً لدعائهِ نال.
جميلٌ هو هذا الحُب الطاهر، الذي تتخللهُ مُراقبةُ الله في كل حين، الحُب الذي تشهدُ عليهِ السماواتُ السبعُ والليالي المُظلمة، الحُب الذي يُتبادلُ دُعاء عفيفًا كريمًا، لاغزل هزليًّا ذميمًا.
إن أردتها بِقربكَ خليلةٌ لكَ في دربك ومؤنسةً لكَ في جنبك؛ كُن لها بالحلالِ ماشئتْ، وإدعوا ربكَ إن يومًا بها رغبتْ، ولاتحثّ خُطاكَ يومًا لتوقعها في شِراكِ الحُب دونَ وفاء، لتقضي وِطركَ منها ثم ترميها دونَ أيّ رِثاء، ولاتقُل غدًا سأتقدّمُ لخطبتها واليوم سنعيشُ بالحُب أيّامَ الهناء، لا يا أخي؛ فما بُنيَ على باطلٍ مصيرهُ إلى الفناء.
إن أردتهِ قُرّةَ عينٍ لكِ، وحِضنًا من تعبِ الحياةِ يُحيطكِ، وزوجًا صالحًا يُسعدكِ؛ فلا تستمعِ لأهواء الشيطانِ التي إلى طريقِ الإثم ستدلكِ، لاتستسلمِ وضحيةً للعاطفةِ تقعِ، خُذي مني هذا النُصح وإسمعِ وعِ، إن أردتِ لهُ البقاء معكِ، فإدعي المولى وقولي في كل صلاةٍ “ربِّ إجمعنا”، وتوخي أن تسلكِ دربَ الغيِّ بصوتٍ تُرسلينهُ لهُ أو صورةً يا أُخيّتنا، فالبداياتُ التي لاتُرضي الله نهايتها لاتُرضينا.
إلتمسُوا الحلال يا إخوة، فالحرامُ قد تفشّى والنفسُ تتّبعُ الشهوة، وقد أفلحَ من تخلى واستغنى عما يُغضب ربّه وأحبّهُ قلبه، ولكنهُ لم ينسى ذلكَ الحب فرفعَ يدهُ للسماءِ قائِلًا( ياربِ إني قد تخليتُ عن فعلِ ما لا ترضاه لأنني أُحبك، فإرضي قلبِ وبلّغهُ وصلَ مايُحبّه بالحلالِ الذي ترضاهُ وتُحبّه).
گ/حنين_الشيبي.
أعمال مُبدعتنا المتميزة الأدبية:
ثلاث روايات باللغةِ العربية الفُصحى:
1/ الأولى بعنوان:حادث على الطريق الرئيسي.
2/الثانية بعنوان: المهمة المستحيلة.
3/الثالثة بعنوان: هوَ غبي.
وبعضًا من القصص القصيرة.
-هذه المرة الأولى التي تقوم فيها بالنشر في مجلة، وللّٰه الحمد ثم توجهُ مبدعتنا الرائعة رسالة لإيڤرست : لكم مني جزيل الود لهذه الفرصة الجميلة.
فتنصحُ مبدعتنا الجميلة الكُتاب :
لاتتوقف عن الكتابةِ لاتدع شعلةَ قلمك تنطفئ، مادامَ قلبكَ يخفق دع قلمكَ بالحقِ ينطق، أنتَ لستَ شيئًا عاديًا أيها الكاتب، لقد حُمِّلتَ بملكتكَ هذه حِملاً عظيمًا يدعوا إلى الشرفِ والفخر، فكُن كفًوا لها، ودع نجاحك وعلمكَ يُخرس ألسنةَ الجاهلين من حولك؛ بينما أكثرُ شيء يجذبُ إنتباه مُبدعتنا المتألقة في الذي تقرأه هو :
أكثر مايجذب إنتباهها فيما تقرأه هو الغموض في الفكرةِ، الوضوح في الهدفِ، السلاسة والدهاء في نسجُ الكلمات وصياغتها؛ بينما نوع الرواية الأكثر تحبُ القراءة له مُبدعتنا الرائعة هو :
تُحب قراءة الرواياتِ الحزينة والتي تحتوى طفرةٍ من الغموضِ والرعب؛ أما الذين تقرأ لهم بإستمرارٍ فهم عدة كُتّاب يترأسهم الكاتب الكبير: أدهم شرقاوي، فالقُراء الذي تجدُ مُبدعتنا الجميلة كتاباتهم مميزة في وسط الأدب هم :
كلاً من يكتب ليخدم الأُمة بكتاباته فهو ينالُ مرتبة التميّز بالنسبة لها؛ إنما حُلم الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرقيقة هو:
أن تُصبح طبيبة قلبًا وكاتبة كبيرة يُسمعُ صدى كلِماتها في الشرقِ والغرب، فالذي أستفادت منهُ مبدعتنا المتميزة إلى الآن منذ بدايتك في طريق الكِتابة هو:
أن لا شيءٌ يستمر على حالهِ، وأن كل شيءٍ قابل لِلتحقيق، وإن أردنا النجاح فعلينا بالتمسّكِ بحبل اللّٰه دومًا، وألاهم ألا تخلو كتاباتنا من ذكرِ اللّٰه وكل ماهو مُفيد للفرد والمجتمع بشكلٍ عام؛ بينما العيوبِ التي ترىٰ مُبدعتنا المتألقة التي يقع بِها الكُتاب في مجالاتهم هي :
في العادةِ يقع اغلب الكُتّاب الهواة؛ المبتدئين منهم على وجهِ الخصوص، في الأخطاءِ الإملائية المُتكررة دونَ التركيز عليها ومحاولةُ تصحيحها مما قد يبعثُ النفور عن القراءةِ؛ لعدم فهم الكلمات جيدًا رُبما، أما العيب الأعظم لِلكاتب فهو؛ الغرور والثقة المبالغ فيها بما يكتب وأنهُ لايُخطئ، فيرى الناقد بمثابةِ العدو له، في حين أن الناقد أو المُصحح لايكونانِ سوى وجه خير وفائدة للكاتبِ في مسيرته.
وإلى هنا ينتهي لِقائنا المشوق مع الكاتِبة المتألقة/ حنين عبد الرحمن الشيبي التي وإن تحدثنا طويلاً عنها وعن إبداعها الدائمُ، فلن يكفي الدهرَ جله؛ لأنها ذات تألقٌ خاص، فنتمنى لمُبدعتنا الرائعة دوام النجاح والتفوق الممزوج بالإبداع السرمدي لها ولأعمالها المُقبلة وأن نرى كثيرًا من الإبداع لها وتحقيقُ أمنياتها النبيلة وأن تراها حقيقةٍ بأم عينها وليسَ مجرد حُلم في ذاتها فقطّ؛ أما الآن نترككم أعزائي القُراء الكرام مع المبدعةِ الرقيقة لهذا اليومُ وإلى لقاءٍ حصري جديدٌ مع مُبدعين الأدب العربي الذين أبدعوا علىٰ مر الزمانِ بأعمالهم الأدبية المُبهرة لنا والتي تسلبُ العقل قبل أي شيءٍ .






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا