حوار: محمود امجد
هنا في مجلة إيفرست نستخرج المواهب كما نخرج الذهب من باطن الأرض اليوم نظهر لكم موهبة جديدة.
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أنا الكاتبة جهاد أمير عبده، أبلغ من العمر عشرون عامًا، وأقيم فى محافظة الشرقية.
البداية مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدايتك؟
كانت بدايتي في أول الأمر صعبة ولكن بدعم صديقتي المقربة لي أصبح الأمر سهلًا ومحبوبًت للغاية.
ما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتكَ؟
قمت بالمشاركة في كتب ورقية، وقمت أيضًا بعمل كتب إلكترونية مجمعة؛ كتاب ويبقي الأثر، وكتاب ما قيل بالأعين لا ينسي.
من هو أكبر داعم لك؟
صديقتي تسنيم محفوظ هى التي كانت تقوم بدعمي حتي الآن.
لكل موهبة أهداف وأحلام فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة؟
أن يصبح لدي العديد من الكتب الورقية الخاصة بي وأن أصل لمستوي عالي في هذ المجال.
ما هي أكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها؟
رفض الفكرة لدي الأهل وإنتقادات أصدقائي.
من رأيك كيف تطور الموهبة من نفسها أكثر؟
عليك بقراءة كتب كثيرة لكي يصبح لديك ثروة لغوية، فأنت ككاتب يجب عليك أن تقرأ اكثر حتي تصبح قارئ متمكن.
هل تحب ان تضيف اي أسئلة أو الحديث عن اي نقاط اخري لم يشملها حديثنا؟
لا.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك؟
لماذا رحلت عني وتركتني؟
فكان من السهل عليك أن تتركني وحيدة، حنيني إليك يقتلني، لم توفي بوعودك معي، حينما كنت أقسم لك بالبعد كنت تخبرني بخلاف ذلك.
لماذا تركتني؟
فأنا لا أسامحك على هذا الجرح، والألم الذي سببته لي، قلبي ينزف وجعًا، وعيوني تنزف بكاءً على تلك الذكريات الجميلة التي كنت أتمني أن تبقَ وتدوم، ذات يوم نمت علي أمل أن نتلاقى، ولكنها كانت مجرد أوهام وأحلام كاذبة، حُبك لي كان مجرد كذبة، وليس حقيقة، هدمتني!
وتركت بداخلي انكسارًا لا يتحمله، ولا يحبه أحد لن أسامحك.
كلمه أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
لا تتخلي عن حلمك لأن هذا ما يجعل لك اسم وكيان تفتخر به أمام نفسك وأمام عائلتك.
وأخيرًا ما رأيك في حوارانا وما رأيك في مجلة إيفرست؟
مجلة متميزة وجميلة وتقوم بعمل حوارات جيدة.
وإلى هنا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء مع موهبة أخرى.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا