حوار: محمود أمجد
في كل بقاع الأرض ستجد دعم المواهب في مجلة ايفرست الأدبية وموهبتنا اليوم هي الكاتبة العبادي جميلة، ابنة مدينة تيسمسيلت بالجزائر من مواليد 05\5\1999، خريجة جامعة زيان عاشور بمدينة الجلفة تخصص لغات أجنبية بالضبط إنجليزية، تحصلت على شهادة ليسانس سنة 2020 ثم ماستر سنة 2022 من نفس الجامعة، لديها أعمال ومشاركات في كتب جامعة بعضها إلكترونية ومنها المطبوعة ورقيا من أمثال كتاب أقلام لنصرة الإسلام ،كتاب كوني أنت التغيير وكتاب نزيف قلم، لديها كتابين كانت قد أكملت إنجازهم تقريبا لكن لم تقم بنشرهم بعد إن شاء الله في القريب ستعمل على ذلك.
من الأمور التي تهواها أيضًا هي الرسم تحب كثيرًا الرسومات فهي بالنسبة لها طريقة للتعبير ومتنفس أيضًا للتخلص من الطاقة السلبية، ربما الجانب الخفي من شخصيتها أنها تحب المسرح كثيرًا وقلة من يعرفون؛ فهيا نكتشفها أكثر من خلال حوارنا.
من هو أكبر داعم لكِ وبمن تأثرتي؟
أكبر داعم لي ربما أمي وقبل ذلك ذاتي لأنني في كل مرة أوشك فيها على الفشل أعود لأنهض بفضل الله وأستمد قوتي حرفيا من الله ففي كل تتكالب علي المشاكل وأشعر بالضعف أعود لأشحن طاقتي بسجدة وربما بحرف أتلوه لأعود مجددا وأمضي في تحقيق أهدافي.
بالنسبة لمن تأثرت بهم في مجال الكتابة فالقائمة طويلة جدًا؛ لأن الساحة الأدبية تزخر بعمالقة لاتكاد الكلمات تصف روعتهم من أمثال الشاعر أحمد مطر ،نازك الملائكة ، شفيق الكمالي ،حنين شاعرة الجزائر ،الأستاذ هشام الجخ شاعر الصعيد ومن الكتاب باولو كويلو أسلوبه جميل ولغته سلسة مع أنه يكتب بالإنجليزية كذلك الدكتورة خولة حمدي وحنان لاشين والكثير الكثير من الشخصيات الرائعة.
لكل موهبة اهداف واحلام فما هي احلامك وطموحاتك الفترة القادمة وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررتي وتمري بها ؟
فيما يخص الصعوبات أكيد أن الحياة ليست بالهينة ولاشيء يأتي بسهولة مادمت لم تتعب لنيله في النهاية كل شخص لديه قطعة جليد في داخله يريد إذابتها وربما أنا مازلت أعمل على ذلك إذ واجهت بعض المشاكل التي أفضل التحفظ بشأنها والتي مازالت آثارها إلى اليوم وقد لا أستطيع نسيانها وسيكون أثرها ممتد مستقبلا لكن المطلوب دائما هو العود من جديد لأن العبرة بالخواتيم وبمن يستطيع النهوض وشحذ الهمة بعد السقوط.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
قلت لي ما المميز أو ما الفرق بيني وبين الكثير من الكتاب في عصرنا لعلي لست الأفضل بينهم لكن كل ما أعرفه أن كل حرف أكتبه يصدر مباشرة من القلب، ربما الشيء الذي يميز الكاتب أو الشاعر أي كان مجاله الفني هو إخلاصه وشغفه بعمله لأنك عندما تحب ماتقوم به ستبدع، إذا لاحظت ربما في كثير من الأحيان نحن نقرأ كتاب وننسى كل شيء ولا يهمنا الزمكان أبدًا ستشعر وكأن الكاتب يتحدث عنك ستشعر بروعة كلماته دقة وصفه وستسافر معه لا إراديًا كأنك تعرضت لتخدير تام واستقطب عقلك هذا مايميز الكاتب الحقيقي عن الطرطور الأدبي مثلما يطلق عليه لأن قدرته على تحريك مشاعرك وتنوير فكرك وزيادة رغبتك في حب المطالعة تدل على ذكاء الشخص وقدرته على إحداث تغيير وتبليغ رسالة هادفة وهذا السر وراء الكتابة الإبداعية والأدباء الفاعلين.
كلمة أخيرة توجهيها للمواهب الاخرى من قبيل تجربتيك؟
الكلمة التي أوجهها لا تقتصر على فئة معينة هي للجميع بداية من المراهقين وهي العمل بجد لأن النجاح في أي شيء كان ليس فقط في الحياة الدراسية أو المهنية إنما حتى على الصعيد الشخصي وفي حياتك العاطفية يعتمد على قدرتك الذاتية في إحراز التقدم وتطوير ذاتك للتأقلم مع متقلبات الحياة لأن المجتمعات الناجحة حاليا من أمثال ماليزيا وغيرها من الدول تشجع كثيرًا العمل وتقدس العلم، وقبل كل ذلك التقرب من الله والاعتصام بأمره هو السر الحقيقي للرضى على الذات حتى في لحظات الانهيار.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا وما رأيك في مجلة ايفرست؟
وختامًا شكرًا أستاذ محمود أمجد على التفاتتك الطيبة الله يبارك فيك ويسعد قلبك يارب، أسعدني كثيرًا الحوار معك خاصة أنني ولأول مرة أجري حوار مع شقيق من مصر الحبيبة ،شكرا لمجلة إفرست وأتمنى لكم مشوار حافل والتألق دائمًا في مسيرتكم شكراً لكم بحجم الحرية.
وهذا أجمل ختام لحوارنا نشكر أستاذتنا على الحوار الجميل ونصل بهذا إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب مع موهبة أخرى.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب