كتبت:قمر الخطيب
كاتبة استثنائية باختيار موضوع كتاباتها، فكل ما يخص المرأة ومعاناتها هو محتوى كتابتها وهي التي تقول:
“احلامي المستقبلية أن أقدم المزيد من الكتب لقضايا تمس المرأة والمجتمع وتكون بمثابة ناقوس يدق ليسمع الجميع ونبراس يضئ حتى ينتبه المجتمع لوجود خلل يحتاج للإصلاح.
الكاتبة ابتسام مرسي
هل لنا نبذه تعريفية عنك؟
الاسم / ابتسام مرسي محمد المرسي
المهنة / استاذ علم الاجتماع المساعد بجامعة الأزهر
الهوايات الكتابة الأدبية والروائية..والمقالات
ما هي إنجازاتك الأدبية والعلمية؟
الإنجازات العلمية ..العديد من الأبحاث المنشورة فى المجلات العلمية المعتمدة فى مجالات متعددة أهمها المرأة ..والتعليم ..والبيئة
عدد من القصص والروايات المنشورة إلكترونيًا عبر المنتديات وجروبي الخاص.
كما لي العديد من المقالات المنشورة فى عدد من الصحف والمجلات المصرية منهم على سبيل المثال..الدستور ..والمصري..والرواق وغيرها
حدثينا عن كتابك وبعض من أحداثه؟
العمل المنشور هو كتاب ( زواج القاصرات الأسباب والنتائج المترتبة عليه)..وهو جهد مشترك مع زميلتي بقسم الاجتماع جامعة الأزهر الأستاذة الدكتورة شيماء عبد العزيز الدالي..وهذا الكتاب بالأساس كان بحثا واقعيا وله قصة حيث كنت بزيارة لقرية عائلتي وتم دعوتي لحفل زفاف ولاحظت أن العروس تبدو صغيرة جدا وعندما سألت بعدها صدمت بأنها لم تتجاوز السادسة عشرة ولما تعجبت كيف عقد لها المأذون دون السن القانوني علمت بأنه يقومون بعمل عقد زواج عرفي ..أثار الأمر غضبي واستهجاني وبدأت البحث والتقصى لأجد مئات الحالات المشابهة..والجميع يرون الأمر عاديا دون غضاضة .. رغم العديد من القصص الحزينة والمأساوية الناتجة عن هذا الزواج غير الموثق كحالة فتاة تم زواجها بعمر الخامسة عشروطلقت بعد عام قبل توثيق عقد الزواج وتركها الزوج وسافر دون إثبات للزواج أو الطلاق وكانت حاملا وانجبت ولم تستطع كتابة المولود باسم أبيه مع اختفائه..ولم تكن قادرة على منح طفلها وثيقة ميلاد أو تطعيمات ذأو هوية حتى ان والدها فكر بكتابته باسمه هو وزوجته رغم ما في ذلك من مخالفة شرعية وقانونية واختلاط انساب لأن الطفل سيصبح حسب القانون شقيقا لأمه..وهذه القصة وغيرها العديد تم توثيقها فى هذا الكتاب كمحاولة لدق ناقوس الخطر حول تلك القضية المنتشرة بقوة فى الريف المصري بصفة خاصة وبعض المناطق الشعبية بصفة عامة

ما السر وراء تسميتك للكتاب، وكم أخذ معك من الوقت لانهائه؟
زواج القاصرات الأسباب والنتائج المترتبة عليه هو رصد واقعي لجريمة ترتكب بحق فتيات بعمر الزهور يحملن مسؤوليات تفوق احتمالهن جسديا ونفسيا وصحياً.
هل هذا أول تواجد لك في المعرض؟
هذا الكتاب هو أول نشر لي بالمعرض وبصفة عامة.
كيف وجدت تعامل دار نبض القمة مع تعاقدك معها؟
أول تعامل لي مع دار نبض القمة التى وجدت من كل القائمين عليها بدءا من الاستاذ وليد وكل فريق عمله كل احترام ووعي وتقدير لقيمة العمل.
ما هي أحلامك وطموحاتك للمستقبل؟
احلامي المستقبلية أن أقدم المزيد من الكتب لقضايا تمس المرأة والمجتمع وتكون بمثابة ناقوس يدق ليسمع الجميع ونبراس يضئ حتى ينتبه المجتمع لوجود خلل يحتاج لإصلاح
هل من صعوبات واجهتك في مسيرتك وكيف استطعت تخطيها؟
بالنسبة للصعوبات فالأعمال البحثية المستندة على وقائع مجتمعية يعاني الباحث بشدة فى جمعها ومحاولة جعل الأفراد يفصحون عن تفاصيلها خاصة عندما ترتبط بمخالفات قانونية ..ورغم تأكيد الباحثتين أن هناك سرية للبيانات وميثاق شرف بحثي يمنعهم من الإبلاغ أو التعريف بالحالات التى وافقت على عرض قصتها إلا أن الخوف يمنع ويلجم الكثير منهم مما يصعب مهمة الباحث فى جمع معلومات دقيقة.
كلمة أخيرة لك للقارئ ولجمهورك؟
وكلمة أخيرة للجمهور ..القضية التى يطرحها هذا الكتاب هامة وتشرح العديد من الأسباب التى تؤدي للزواج المبكر والنتائج التى تترتب عليه وبها عدد من القصص الواقعية التى توضح حجم المشكلة.
ما رأيك في المجلة وفي الحوار؟
رأيي بالمجلة والحوار . أنها مجلة ذات أهداف قيمة وحوار موضوعي له أبعاد اجتماعية وثقافية هادفة






المزيد
اليوم أستضيف موهبة مختلفة الملامح استطاع ان يتميز في عالم الأدب بلونه وقضاياه المختلفة، في هذا الحوار الشيق يتحدث الكاتب د. كيرلس ثروت ويعبر عن الكثير في رحلته الأدبية
في لحظات التكريم، لا تتوقف الحكاية عند جائزة تُسلَّم أو لقب يُضاف إلى المسيرة، بل تمتد لتكشف رحلة طويلة من المحاولات والتردد والشغف والإصرار. ومن هنا تأتي تجربة الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب، التي استطاعت أن تصنع لنفسها مساحة تجمع بين الكتابة والترجمة، وتحول شغفها بالكلمة إلى أعمال تدعو القارئ إلى التأمل في ذاته وحياته
في إيفرست الأدبية، نلتقي اليوم بصوت يجمع بين الشعر الذي يلامس الوجدان، والفكر الذي يطرح الأسئلة ويبحث خلف الظواهر. ضيفنا هذه المرة هو الكاتب والشاعر أحمد صلاح، صاحب القلم الذي لا يكتفي بالكتابة، بل يحاول دائمًا أن يسأل ويجادل ويعيد النظر.