مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة أية محمد في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: خلود محمد

 

النجاح والتميّز صفتان متلازمتان، فأينما وُجد النجاح كان التميّز حليفًا له، لأنّ الطموح يدفع بالإنسان أن يُحقق ما بوسعه حتى يصل.

 

_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟

 

نعم، يزدنى شرفََا؛ أدعى آية محمد فوزي سليم، من محافظة المنوفية، بالتحديد قرية اسطنها، أبلغ من العمر سبعة عشر عاماً، في الصف الثالث الثانوي العام.

_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟

 

_كانت لدي الموهبة أولََا ومن لحظة وفاة أبى أخذت قلمي ومذكراتى كأصدقاء لى أبث لهم حزنى بالكتابة ومن هنا تنمت الموهبة أكثر، قمت بمشاركة بثلاث خواطر لأول مرة في كتاب أرواح متعلقة وحازت على إعجاب الجميع ومن تلك اللحظة عدت بشغف كبير للأشتراك في الأعمال الورقية لكتب مجمعة مختلفة بمواضيع مختلفة.

 

_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

 

أعشق الكتابة، واشتركت في عدة كتب مجمعة أيضََا ومسابقات عدة، وما هذه إلا ثمار قليلة لما سوف أقدمه.

_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذى يراه قريباً منه أكثر؟

 

_الخواطر وتأليف وإلقاء الشعر، الذي يراه قريبََا منه أكثر؛ لأنه أولََا يعطى دافع للكتابة بدقه وتوصيل إحساس صادق لامس لقلوب الأخرين

 

_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟

 

_صحيحة، سنصبح ذوات كيان يوم ما من خلال ثمارنا في الأدب، من خلال مجهودنا في عالم الأدب واستمراريتنا وصدقنا في تحقيق الهدف.

 

_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟

 

للأديب طه حسين وتوفيق الحكيم ونجيب محفوظ ووليم شكسبير، روايتهم وكتاباتهم تساعدك على اكتشاف ذاتك من جديد وتطور من مهاراتك العقلية والذهنية، تفتح المجال لخيالك بأن يصبغ العديد من الشخصيات على الأشياء من حوله، فتجعلك ترى الأمور بأكثر من زاوية، وتجد أكثر من حل لمشاكلك.

ومن الأساس أنا مولعه بقراءة كل القصص والروايات والأقوال المأثورة.

_ هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

 

_نعم مهمش، بدليل إهمال كثير من الكتاب اليانعين والأستركاز على أعمال السينما وأكثرها لا يجدى نفعا ويقدم صور خاطئه للمجتمع، بدليل انحدار ثقافة المجتمع من خلال الأعمال التي تنشر تسعى لتحقيق مكسب وليس تقديم محتوى تثقيفى، مثل كتاب “دفاتر الوراق” للروائي الأردني جلال برجس.

 

تقع أحداث هذه الرواية في الأردن وموسكو خلال الفترة بين 1947 و2019، وتحكي قصة إبراهيم، بائع الكتب والقارئ النهم، الذي يفقد كشكه ويجد نفسه أسير حياة التشرّد. إنها حكاية المهمشين الذين دائما ما يُنظر إليهم بإهمال أو لا ينظر لهم أصلا، على عكس تنمية قدرات الكاتب الأجنبى من خلال الراديو، والخدمات الأذاعية الأجنبية الموجهة من المملكة المتحدة.

 

_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟

 

_في جو هادئ ويغمرنى التفكير، الموقف أو المشاعر التي تستدعى لذلك.

 

_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟

 

أن أكون ذات كيان وارفع من شأن نفسىى ويحدثونى تلك كاتبتنا العظيمة.

وما الجديد الآتي؟

 

مشتركة في عدد كتب منهم إثنان ورقى، والآخر إلكتروني ومن ثم بإذن الله كتاب يحمل اسمى فقط.

 

_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟

 

أشكركم على حسن القراءة أولا، ودمتم بخير دائمََا أحبابى في الله.

 

 

_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟

 

أسئلة من قِبل عقل راقي، تتيح مجال لعرض المواهب، وهي تحوز على ثقة الجميع وإعجباهم.