حوار: نور خالد الرفاعي
المبدعة أمنية عادل، تبلغ من العمر أربعة عشر عاماً، إبنة الدقهلية، بدأت الكتابة منذ 27/1/2022، أحبت القراءة وخصوصاً قراءة الروايات، فتبع ذلك حبها الشغوف بالكتابة، بدأت بكتابة الروايات وشاركت بها على المجموعات على صفحات التواصل الإجتماعي، ما نال إعجاب الكثيرين وطالبوا بالمزيد من ابداعاتها المميزة، ومن ثم بدأت بالانضمام للكيانات وأحبت المشاركة والإرتجال ونيل الجوائز مما شجعها على تأسيس كيانها الخاص بها وبإشرافها رغم صغر سنها.
طورت أمنية موهبتها بالقراءة بنهم، مما شجعها وحفزها على تعلم الكثير والعمل على كسب المصطلحات والمعاني اللغوية المميزة والمختلفة، كما تكتب المشاعرة الشائعة لتمس قلوب الكثير، مما أدى لإعجاب القراء بما تخط يداها، فكان ذلك مصدر دعم وتشجيع كبير لها، كما أن ذلك الاعجاب بقلمها جعل العديد من القراء يطلبون مساعدتها لتعلم الكتابة نظراً لإعجابهم الشديد لأحرفها.
“الكتابة هي سبب نجاحي” هذا ما حدثتنا به أمنية، قائلة أنها إختارت الكتابة لأنها تمثلها، فتترجم ما تشعر به وما تمر به إلى أحرف على قصاصات من الورق.
ترى أمنية أن مجال الكتابة مجال مميز وجميل، يساعد كل موهوب على إظهار موهبته بصورة أوسع، كما أضافت أن دور النشر والمبادرات والكيانات لها دور خاص ومهم في تشجيع المواهب وتطورهم ومساعدتهم للنجاح والوصول للأهداف العليا.
وأضافت أن القراءة هي أفضل الأساليب لتنمية موهبة الكتابة وتطويرها، فتنصح الكُتاب والموهوبين باللجوء للقراءة بكثرة لكسب حصيلة لغوية أكبر، كما أن المشاركة بالمسابقات هو حافز كبير ومشجع للمواهب للسعي أكثر نحو التطور.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا