كتبت:قمر الخطيب
كاتبة روائية مبدعة تخطت أحلامها سقف السماء، ولديها من الإبداع الكثير لتنثره هنا وهناك على مسامع القارئ، إنها الكاتبة آية زيدان.
حيث عرفت عن نفسها قائلة :
أنا آية طلعت زيدان معروفة بآية زيـدان
تخرجت في كلية التربية جامعة دمنهور لعام 2022 ، كتبت العديد من المقالات الأدبية لدى مجلة ايفرست الأدبية، لي العديد من الكتابات النثرية والخواطر عبر مواقع التواصل الإجتماعي الخاصة بي، كما تم نشر عدة قصص قصيرة على جريدة حكاية وطن الإلكترونية، سبق الإنضمام في جريدة مصر اليوم ودونت بها العديد من الكتابات النثرية، عضو لدى نادى الأدب في جامعة دمنهور .
وعندما كان سؤالنا منذ متى بدأ ولعها بالكتابة قالت:
اكتب منذ مدة طويلة وتابعت الكتابة وتحمست لها في المرحلة الثانوية وتم تطوير هذه الموهبة في المرحلة الجامعية.
وأما عن روايتها فقد أعطتنا القليل الوافي عن أحداثها فقالت:
روايتى «أرض السراب» فهى قطعة من بعض روحي ممزوجة بفكري ومشاعري، أرض مليئة بالحقائق في عالم من سراب، أرض السراب رواية من نوع “فانتازيا” ذات مغزى وهدف، تدور أحداث الرواية حول أرض تختار عندما يفقد شعبها إرادتهم،حينما تتلبد غيوم الجهل آفاق العقول النيرة، هنا أرض لا تشبه أرضك لكنك وبطريقة ما ستعرفها وتشعر بأنك قد مررت بها، وستعرف حينها إن كان عليك السير قدمًا في السراب لتجد الحقيقة، أم المكوس في ظلام الجبن!
للرواية هذا الإسم حيث وجدته معبرًا عن معنى روايتي ومغزاها، أن تكون الحقيقة سراب!
وقدأخذت قرابة عامين ادونها وانظمها .
وأما عن رأيها في دار نبض القمة وتعاقدها معها فقالت:
دار نبض القمة أصبحت داري ومأوى لكل موهبة ، والتعامل معها ومع مديرها الإنسان الراقي المحترم الأستاذ/ وليد عاطف في غاية الإحترام والتقدير وسَعدتُ بهذا التعامل كثيرًا
وأما ما تعنيه الكتابة لها ورسالتها الهادفة من خلال الكتابة فتحدثت قائلة:
الكتابة منفذ للروح ورحلة للفكر وتحقيق للأحلام وهدية من المولي المنان،ورسالتي لكل قارئ تذوق ما تقرأ ليتغذي عقلك، أما الرسالة المقدمة من خلال روايتى هي” إن لم يكن قرارك نابع من داخلك فلن تتمكن من الحصول على شيء في حياتك، ستصبح نكرة لا قيمة لها من السهل السيطرة عليك وتحريكك كعرائس الدمى، كما إن الشجاعة والصبر هما السلاح الذي لا يُقهر، والعزيمة والرشد هي أساس هزيمة الباطل ”
لكل طريق صعوبات ومطبات فأما عن صعوباتها فقد قالت:
لابد لكل طريق من وجود عقبات، والعقبات أمام من لدية هدف مضاعفة،لكن العزيمة والصبر كانا ولايزالا سلاحي .
اتمني من الله أن تتحقق غايتي من وراء تلك الرواية ذات الهدف السامي.
وبالنهاية فقد أحبت أن تشكر المجلة ببعض من كلماتها:
مجلة أكثر من رائعة فهي بمثابة بيتي الثاني وسبق لي الإنضمام فيها والتعامل مع الجميلة المبدعة أستاذة /قمر الخطيب لها منى كل الحب والاحترام نفع الله بكم.






الف مبروك وبالتوفيق دائما ويارب دايما فى نجاح
حد