كتبت: حبيبة نبيل
لم أنجح قط بتكوين صديق يعيش معي أحزاني وأفراحي.
يحل معي مشاكلي كأنها مشاكله يربط على كتفي؛ لتشجيعي ويبعث الأمان إلى قلبي.
أتجهتُ بقلبي لحب نفسي ومصادقتها، حاولتُ الأكتفاء بذاتي والتأقلم معها، لكن لم يخلق الأنسان كي يعيش وحده.
فهو بطبعه اجتماعي يحب التعرف على الأخرين، فأصبحتُ كائن سودوي لا أستطيع الحياة مع ذاتي ولا أستطيع الحياة مع الآخرين






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى